كنَّا نغتَسلُ وعلينا الضِّمادُ ونحنُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُحلَّاتٌ ومُحرِماتٌ

الدلالات الموضوعية:# حج - الغسل للمحرم# حج - حج المرأة الحائض# حج - إحرام النفساء والحائض# غسل - غسل الحائض والنفساء
المصدر: صحيح أبي داود
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (254)، والبيهقي (894)

الشرح والتوضيح

الإسلامُ دِينُ يُسْرٍ لا عُسْرٍ، ومِن مَظاهرِ ذلك التيسيرُ على النِّساءِ في غُسلِهنَّ، كما جاء في هذا الحَديثِ، حيثُ تَقولُ أمُّ المُؤمنِينَ عائشةُ رَضِي اللهُ عَنها: "كنَّا نَغتسِلُ وعَلَينا الضِّمادُ"، والضِّمادُ: هي الخِرْقةُ التي تُشَدُّ بها الرَّأسُ، والمرادُ بها هنا: الصَّمْغُ والطِّيبُ الَّذي يُدْهَنُ به الشَّعْرُ لتَهْدئتِه وتَسْكينِه، ويكونُ باقيًا بَعْدَ غُسْلِهنَّ، وقولُ عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها: "ونحنُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم"، إشارةٌ مِنْها إلى أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمْ يَنْهَهُنَّ عن إزالةِ هذا الضِّمادِ بَعْدَ غُسْلِهنَّ، سواءٌ كان هذا الغُسْلُ وهُنَّ "مُحِلَّاتٌ"، أي: في حالةِ الحِلِّ، أو كنَّ "مُحْرِماتٍ"، أي: غُسْلَ إحرامٍ لحَجٍّ أو عُمْرةٍ.

أحاديث ذات صلة