أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قبَّلَ امرأةً مِن نسائِهِ ثمَّ خرجَ إلى الصَّلاةِ ولم يتوضَّأْ قالَ عُروةُ : فقلت لها : من هيَ إلَّا أنتِ فضحِكت

الدلالات الموضوعية:# آداب عامة - المباحات من الأفعال والأقوال# وضوء - ما لا ينقض الوضوء# مناقب وفضائل - عائشة بنت أبي بكر الصديق# مناقب وفضائل - فضائل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم
المصدر: صحيح أبي داود
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

الشرح والتوضيح

كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أكثرَ النَّاسِ خوفًا وخشيةً مِن اللهِ تعالى، ومعَ تَقْواه وخَشيتِه لم يَكُن يُشدِّد على نفْسِه ولا أُمَّته في الأمورِ المباحةِ التي ليستْ مُحرَّمةً.

وفي هذا الحديثِ: تُخْبِرُ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها زوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد قَبَّلَ امرأةً من زوجاتِه، ثمَّ خَرَج إلى صلاتِه دونَ وُضوءٍ من تلك القُبْلةِ، فقال لها عُرْوةُ بنُ الزُّبيرِ ابنُ أُخْتِها، وكان يَسْمَعُ منها الحديثَ: "مَن هي إلَّا أنتِ؟"، أي: إنَّ التي قَبَّلَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هي عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها، "فضَحِكتْ"، أي: عائشةُ، وهو إقرارٌ منها بصِحَّةِ ما قاله عُروةُ: إنَّها هي الَّتي قَبَّلَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبْلَ خُروجِه للصَّلاةِ.

وفي الحديثِ: حُسنُ مُلاطَفةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم لزَوجاتِه، ومُعاشَرتُه لهنَّ بالمعروفِ.

أحاديث ذات صلة