فإذا قرأَ فأنصِتوا وقالَ وزاد في التَّشَهُّدِ بعدَ أشهدُ أن لا إلَه إلَّا اللَّهُ وحدَه لا شريكَ لَهُ
أخرجه أبو داود (972-973) والبيهقي (2928 ) بلفظه، وأصله في مسلم (404)
هذا الحَديثُ مُخْتَصَرٌ مِن حديثِ أبي موسى الأشعريِّ رَضِيَ اللهُ عنه، الَّذي كان يُعلِّمُ فيه أصحابَه كيفيَّةَ الصَّلاةِ، وفيه: أنَّهم يُقيمونَ الصُّفوفَ خَلْفَ الإمامِ، وأنْ يقولوا: آمين عَقِبَ قراءتِه للفاتحةِ، ويتَّبِعوه في رُكوعِه وسجودِه، فيَقولُ رَضِي اللهُ عَنه: "فإذا قرَأ فأَنْصِتوا"، أي: إذا قرَأ الإمامُ فعليكم أنْ تُنْصِتوا وتَسْمَعوا لقراءتِه، ولا يقرَأْ أحَدٌ مع الإمامِ، والتَّشهُّدُ هو ما يقولُه المرءُ مِنَ "التَّحياتِ للهِ..." في صلاتِه في الجِلْسةِ التي قَبْلَ السَّلامِ، أو الجِلْسةِ الوُسْطى، وكان ممَّا يَقولُه أبو موسى رَضِيَ اللهُ عنه في تَشهُّدِه: أَشْهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شريكَ له.
وفي الحديث: بيانُ حِرصِ الصَّحابةِ رِضوانُ اللهِ علَيهِم على تَعليمِ سُنَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم لِمَن بعدَهم.