عنِ ابنِ عباسٍ قال : خمسٌ كلُّها في الرأسِ وذكر فيها الفرقَ ولم يذكرْ إعفاءَ اللحيةِ

الدلالات الموضوعية:# زينة الشعر - ما جاء في الفرق# زينة الشعر - إعفاء اللحى# زينة - خصال الفطرة
المصدر: صحيح أبي داود
الراوي: [طاوس]
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح موقوف

بيانات التخريج:

أخرجه الحاكم (3055)، وعبد الرزاق في ((تفسيره)) (116)، وابن أبي حاتم في ((تفسيره)) (1165) بنحوه تامًا.

الشرح والتوضيح

هذا الحديثُ مُخْتَصَرٌ مِن حديثٍ آخَرَ، وفيه تفسيرُ ابنِ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما لبعضِ آياتِ القُرآنِ، حيثُ يَقولُ عَبْدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهما في قولِه تعالى: {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ} [البقرة: 124] : "ابْتَلاه اللهُ بالطَّهارةِ"، أي: بخِصال الفِطرةِ التي فيها التَّنظُّفُ والتَّطهُّرُ وإحسانُ الهيئةِ؛ "خَمْسٌ في الرَّأسِ، وخَمْسٌ في الجَسَدِ"، أي: هي عَشْرٌ، مِنْها خَمْسٌ تكونُ في الرَّأسِ، ومِنْها خَمْسٌ تكونُ في الجَسَدِ؛ "في الرَّأسِ"، أي: والتي في الرَّأسِ: "قَصُّ الشَّارِبِ، والمَضْمضةُ، والاسْتِنشاقُ، والسِّواكُ، وفَرْقُ الرَّأسِ"، والفَرْقُ هو أنْ يُمَشِّطَ الإنسانُ شَعَرَه ثُمَّ يَجْعلَه نِصْفَينِ على جانِبَيِ الرَّأسِ، بحيثُ تَظْهَرُ الجَبْهةُ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفْرُقُ شَعْرَه.

"وفي الجَسَدِ"، أي: والتي في الجَسَدِ: "تقليمُ الأظْفارِ، وحَلْقُ العانَةِ"، والعانةُ: الشَّعْرُ الَّذي يَنْبُتُ حولَ الفَرْجِ، "والخِتانُ، ونَتْفُ الإبْطِ، وغَسْلُ مكانِ الغائطِ والبَولِ بالماءِ".

قال أبو داودَ: "ولم يَذْكُرْ"، أي: ابنُ عبَّاسٍ في حَديثِه، "إعفاءَ اللِّحيةِ"، أي: ضِمْنَ هذه الخِصالِ.

وقد ثَبَتَ في صحيحِ مُسْلِمٍ عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عَنْها: أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: "عَشْرٌ مِنَ الفِطْرَةِ: قَصُّ الشَّارِبِ، وإعفاءُ اللِّحيةِ، والسِّواكُ، واسْتِنشاقُ الماءِ، وقصُّ الأظفارِ، وغَسْلُ البَراجِمِ، ونَتْفُ الإبْطِ، وحَلْقُ العانَةِ، وانْتِقاصُ الماءِ"، قال زَكريَّا: قال مُصْعَبٌ: ونَسيتُ العاشرةَ، إلَّا أنْ تكونَ المضمضةَ.

الأصول والأحكام

المستدرك على الصحيحين للحاكم (2/ 293) 3055 – [أبو زكريا العنبري، ثنا محمد بن عبد السلام، ثنا إسحاق بن إبراهيم، ثنا عبد الرزاق، ثنا معمر] بن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس رضي الله عنهما، في قوله عز وجل: {وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات} [البقرة: 124] قال: " ابتلاه الله بالطهارة، خمس في الرأس وخمس في الجسد؛ في الرأس: قص الشارب، والمضمضة، والاستنشاق، والسواك، وفرق الرأس، وفي الجسد: تقليم الأظفار، وحلق العانة، والختان، ونتف الإبط، وغسل مكان الغائط والبول بالماء هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه

تفسير عبد الرزاق (1/ 289) 116 - نا معمر , عن ابن طاوس , عن أبيه , عن ابن عباس , في قوله تعالى: {وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات} [البقرة: 124] قال: " ابتلاه الله بالطهارة: خمس في الرأس , وخمس في الجسد , في الرأس: السواك , والاستنشاق , والمضمضة , وقص الشارب , وفرق الرأس , وفي الجسد خمسة: تقليم الأظفار , وحلق العانة , والختان , والاستنجاء من الغائط , والبول , ونتف الإبط "

تفسير ابن أبي حاتم (1/ 219) 1165 - ما حدثنا الحسن بن أبي الربيع، أنبأ عبد الرزاق، أنبأ معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس : {وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات} [البقرة: 124] قال: ابتلاه الله بالطهارة: خمس في الرأس، وخمس في الجسد: في الرأس قص الشارب، والمضمضة، والاستنشاق والسواك وفرق الرأس، وفي الجسد تقليم الأظافر، وحلق العانة، والختان، ونتف الإبط، وغسل أثر الغائط والبول بالماء " وروي عن أبي صالح، وأبي الجلد، ومجاهد، وسعيد بن المسيب، والنخعي، والشعبي نحو ذلك، وروي عن ابن عباس قول آخر وهو

أحاديث ذات صلة