قامَ [ عليٌّ بنُ أبي طالبٍ ] فدَخَلَ المَخْرَجَ ثم خَرَجَ فدعا بماءٍ، فأخَذَ منه حِفْنَةً ، فتَمَسَّحَ بها، ثم جَعَلَ يَقْرَأُ القرآنَ،فأنكروا ذلك! فقال: إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يَخْرُجُ مِن الخلاءِ فيُقْرِئُنا القرآنَ، ويأكُلُ معنا اللحمَ، ولم يُكُنْ يَحْجُبُه -أو قال: يَحْجِزُه- عن القرآنِ شيءٌ، ليس الجنابةَ.
أخرجه أبو داود (229)، والنسائي (265)، وأحمد (840)، واللفظ لهم.غير متوفر: التخريج
سنن أبي داود (1/ 59) :
229 - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، قال: دخلت على علي رضي الله عنه، أنا ورجلان، رجل منا ورجل من بني أسد أحسب، فبعثهما علي رضي الله عنه وجها، وقال: إنكما علجان، فعالجا عن دينكما، ثم قام فدخل المخرج ثم خرج، فدعا بماء فأخذ منه حفنة فتمسح بها، ثم جعل يقرأ القرآن، فأنكروا ذلك، فقال: " إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يخرج من الخلاء فيقرئنا القرآن، ويأكل معنا اللحم ولم يكن يحجبه - أو قال: يحجزه - عن القرآن شيء ليس الجنابة "
سنن النسائي (1/ 193) :
265 - أخبرنا علي بن حجر قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة قال:
أتيت عليا أنا ورجلان، فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج من الخلاء، فيقرأ القرآن، ويأكل معنا اللحم، ولم يكن يحجبه عن القرآن شيء ليس الجنابة
[مسند أحمد] (2/ 204 ط الرسالة) :
840 - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، قال: دخلت على علي بن أبي طالب أنا ورجلان: رجل من قومي، ورجل من بني أسد - أحسب - فبعثهما وجها، وقال: أما إنكما علجان، فعالجا عن دينكما.
ثم دخل المخرج فقضى حاجته، ثم خرج فأخذ حفنة من ماء فتمسح بها، ثم جعل يقرأ القرآن، قال: فكأنه رآنا أنكرنا ذلك، ثم قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته، ثم يخرج فيقرأ القرآن، ويأكل معنا اللحم، ولم يكن يحجبه عن القرآن شيء، ليس الجنابة