ألقى عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الأذانَ حرفًا حرفًا اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ الله أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ أشهد أن لا إلهَ إلا اللهُ أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ حيَّ على الصلاةِ حيَّ على الصلاةِ حيَّ على الفلاحِ حيَّ على الفلاحِ قال وكان يقول في الفجرِ الصلاةُ خيرٌ منَ النومِ

الدلالات الموضوعية:# أذان - أذان الفجر# أذان - التثويب فى أذان الصبح# أذان - ألفاظ الأذان# أذان - الأذان مرتين مرتين
المصدر: صحيح أبي داود
الراوي: أبو محذورة سمرة بن معير
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (504)، والبيهقي في ((الخلافيات)) (1310) واللفظ لهما، والطبراني (7/173) (6732) دون قوله: "وكان يقول في الفجر ..."

الشرح والتوضيح

كان أبو مَحْذورةَ قَدْ لَقِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعْضِ الطُّرقِ وهو راجعٌ مِن غزوةِ حُنينٍ ولم يَكُنْ أَسْلَمَ بَعْدُ، فلمَّا سَمِعَ أبو مَحْذورةَ أذانَ المسلِمينَ جَعَلَ يُحاكي الأذانَ مُسْتهزِئًا به وساخرًا، فسَمِعَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَوتَ أبي مَحذورةَ- وكان نديَّ الصَّوتِ مع شِدَّتِه وارتفاعِه- فأَرْسَلَ إليه، فجاءَه حتَّى وَقَفَ بين يَدَيْه ومَنَّ اللهُ عليه بالإسلامِ، وعلَّمه الأذانَ ليُؤذِّنَ به في قومِه.

وفي هذا الحديثِ يَقولُ أبو مَحْذُورةَ: "أَلْقى عليَّ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأذانَ حَرْفًا حرفًا"، أي: كلمةً كلمةً، والمُرادُ: إظهارُ ما كان عِنْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنْ حِرْصٍ على تعليمِه وتَثْبيتِ حِفْظِ أبي مَحْذورةَ للأذانِ، وصِيغةُ الأذانِ هي: "اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ"، هكذا بتربيعِ التَّكبيرِ، ومَعْناهُ: اللهُ أَكْبَرُ مِنْ كُلِّ شيءٍ، وكِبْرياؤُه واضِحٌ لكُلِّ أحَدٍ، "أَشْهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا الله، أَشْهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أَشْهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، أشْهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ"، أي: يَتَشهَّدُ بشَهادةِ التَّوحيدِ، وفيها الشَّهادةُ للهِ بالتَّوحيدِ وأنَّه لا معبودَ بِحَقٍّ إلَّا اللهُ، ثُمَّ الشَّهادةُ لمحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالرِّسالةِ، وهذا مِنْ تكريمِ اللهِ لنبيِّه أنْ قَرَنَ اسْمَه وصِفَتَه مع شهادةِ التَّوحيدِ، مع تَثْنيةِ كُلِّ شَطْرِ منها مَرَّتينِ مُتتاليتينِ، بصوتٍ مُرْتَفِعٍ، كما أَوْضَحَتْ ذلك رِوايةٌ أُخْرى، وفيها: وَصْفُ الأذانِ بالتَّرجيعِ، وهو العَوْدُ إلى الشَّهادتَينِ مَرَّتينِ برَفْعِ الصَّوتِ بَعْدَ قولِهما مرَّتينِ بخَفْضِ الصَّوتِ.

وقوله: "حَيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الصَّلاةِ"، أي: أَقْبِلْ وانْهَضْ إلى الصَّلاةِ، "حيَّ على الفَلَاحِ، حيَّ على الفلاحِ"، أي: أَقْبِلْ وانْهَضْ إلى ما فيه الفوزُ والنَّجاحُ، "وكان يَقولُ في الفَجْرِ"، أي: كان يَخُصُّ أذانَ الفَجْرِ، بقولِه: "الصَّلاةُ خيرٌ مِنَ النَّومِ"، وقَدْ وضَّحتْ بعضُ الرِّواياتِ أنَّه يَقولُها مرَّتينِ بَعْدَ قولِه: حيَّ على الفَلاحِ.

وفي الرِّواياتِ: فكان مؤذِّنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَكَّةَ.

وفي الحديث: بيانُ بَعضِ صِيغ الأذانِ الَّتي عَلَّمَها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابه، وبيانُ مواضِع رفْع الصوتِ وخَفْضِه ومَواضِع الترجيعِ، وكيفيَّةِ وموضِع الزِّيادةِ في أذانِ الفَجرِ

الأصول والأحكام

سنن أبي داود (1/ 192) 504 - حدثنا النفيلي ثنا إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الملك بن أبي محذورة قال سمعت جدي عبد الملك بن أبي محذورة يذكر أنه سمع أبا محذورة يقول

: ألقى علي رسول الله صلى الله عليه و سلم الأذان حرفا حرفا الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله [[ أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله ]] حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح قال وكان يقول في الفجر الصلاة خير من النوم

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال (2/ 162) [[1310]] وأخبرنا أبو علي الروذباري، أنا أبو بكر بن داسة، ثنا أبو داود، ثنا النفيلي، ثنا إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الملك بن أبي محذورة، قال: سمعت جدي عبد الملك بن أبي محذورة يذكر أنه سمع أبا محذورة يقول: ألقى علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الأذان حرفا حرفا.

فذكره، قال: وكان يقول في الفجر: الصلاة خير من النوم

المعجم الكبير (7/ 173) 6732- حدثنا الحسين بن منصور الرماني المصيصي ، وجعفر بن محمد الفريابي ، وأحمد بن عبد الرحمن بن عقال ، قالوا : حدثنا أبو جعفر النفيلي ، حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الملك بن أبي محذورة ، قال : سمعت جدي عبد الملك بن أبي محذورة ، يذكر أنه سمع أبا محذورة ، يقول : ألقى علي رسول الله صلى الله عليه وسلم الأذان حرفا حرفا ، الله أكبر الله أكبر ، الله أكبر الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله , أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله , أشهد أن محمدا رسول الله ، أشهد أن لا إله إلا الله , أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله , أشهد أن محمدا رسول الله ، حي على الصلاة , حي على الصلاة ، حي على الفلاح , حي على الفلاح ، الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله

أحاديث ذات صلة