كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إذا صلَّى الفجرَ، تربَّع في مجلسِهِ، حتى تطلعَ الشمسُ حسناءَ
أخرجه مسلم (670)، وأبو داود (4850) واللفظ له، والترمذي (585)، والنسائي (1357)، وأحمد (20961)
هذا الحَديثُ يُوضِّحُ سُنَّةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الجُلوسِ بَعْدَ صلاةِ الفَجْرِ حتَّى تُشْرِقَ الشَّمْسُ، وفيه يقولُ جابرُ بنُ سَمُرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْه: "كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى الفَجْرَ"، أي: انْتَهى مِنْه، "تَربَّعَ في مَجْلِسِه"، أي: جَلَسَ جِلْسَةَ التَّربيعِ؛ بضَمِّ السَّاقينِ على بعضِهما مع تَمكينِ المَقْعَدةِ مِن الأرضِ، "حتَّى تَطْلُعَ الشَّمسُ حَسناءَ"، أي: يَظَلُّ جالسًا على هيئتِه تلك مع الذِّكْرِ والدُّعاءِ حتَّى تَظْهَرَ الشَّمسُ، ويَعْلوَ ضَوءُها ويَظْهَرَ ظهورًا حَسنًا.
وفي الحَديثِ: الحَثُّ على الجُلوسِ للذِّكْرِ بَعْدَ صلاةِ الفَجْرِ.
وفيه: التربُّعُ في الجِلسةِ.
[صحيح مسلم] (1/ 464 ) :
287 - (670) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.
حدثنا وكيع عن سفيان.
قال أبو بكر: وحدثنا محمد بن بشر عن زكرياء.
كلاهما عن سماك، عن جابر بن سمرة ؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم:
كان إذا صلى الفجر جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس حسنا.
[صحيح مسلم] (1/ 464 ):
(670) - وحدثنا قتيبة وأبو بكر بن أبي شيبة.
قالا: حدثنا أبو الأحوص.
ح قال وحدثنا ابن المثنى وابن بشار.
قالا: حدثنا محمد بن جعفر.
حدثنا شعبة.
كلاهما عن سماك ، بهذا الإسناد.
ولم يقولا: حسنا.
سنن أبي داود (4/ 263) :
4850 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أبو داود الحفري، حدثنا سفيان الثوري، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة ، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى الفجر تربع في مجلسه حتى تطلع الشمس حسناء.
سنن الترمذي (2/ 480) :
585 - حدثنا قتيبة قال: حدثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن جابر بن سمرة ، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى الفجر قعد في مصلاه حتى تطلع الشمس: هذا حديث حسن صحيح.
سنن النسائي (3/ 80) :
1357 - أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أبو الأحوص ، عن سماك ، عن جابر بن سمرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الفجر قعد في مصلاه حتى تطلع الشمس.
[مسند أحمد] (34/ 487 ط الرسالة) :
20961 - حدثنا يحيى، عن شعبة، حدثني سماك، قال: قلت لجابر بن سمرة : كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع إذا صلى الفجر؟ قال: كان يجلس في مصلاه حتى تطلع الشمس.