كنا نقولُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حَيٌّ : أفضلُ أمةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بعدَه أبو بكرٍ، ثم عمرُ، ثم عثمانُ

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - عمر بن الخطاب# مناقب وفضائل - عثمان بن عفان# مناقب وفضائل - أبو بكر الصديق# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# اعتصام بالسنة - اتباع سنة الخلفاء الراشدين المهديين
المصدر: صحيح أبي داود
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (4627) واللفظ له، وأصله في صحيح البخاري (3698)

الشرح والتوضيح

تَفْضيلُ النَّاسِ في الإسلامِ يَكونُ بالتَّقوى والعَمَلِ الصَّالِحِ، وما قدَّموه للإسلامِ، وقد اشتَهَر عددٌ من الصَّحابةِ رضِيَ اللهُ عنهم بمزيدٍ مِن الفضائلِ وأقرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلك.

وفي هذا الحَديثِ يَقولُ عبدُ الله بنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما: "كُنَّا نَقولُ ورسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حيٌّ"، وفي هذا إشارةٌ إلى أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقِرُّ ما كانوا يَقولونَه ولا يُنْكِرُ عليهِمْ: "أَفْضَلُ أُمَّةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعْدَه"، أي: مِنْ أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، "أبو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ عُثْمانُ"، أي: الأَفْضلُ مِنْ حيثُ التَّقدُّمُ والمكانةُ والرِّياسةُ والعِلْمُ....

وغيرُ ذلك.

وهذا معَ تَفاضُلِ الصَّحابَةِ فيما بينهم بحَسَبِ أمورٍ كثيرةٍ؛ كسابِقَةِ الإسلامِ وشُهودِ بَدْرٍ وشُهودِ بَيْعَةِ الرِّضوانِ...

وغيرِ ذِلَك.

وفي الحَديثِ: مَنْقبةٌ عظيمةٌ لهؤلاءِ الصَّحابةِ.

أحاديث ذات صلة