- إن أحبَّ الأسماءِ إلى اللهِ : عبدُاللهِ، وعبدُالرحمنِ
أخرجه الترمذي (2834) واللفظ له، وأخرجه مسلم (2132) باختلاف يسير
تَسَمَّوْا بأسماءِ الأنبياءِ ، وأحبُّ الأسماءِ إلى اللهِ عبدُ اللهِ ،وعبدُ الرحمنِ ، وأصدُقُها حارثٌ، وهَمَّامٌ ، وأقبَحُها حَرْبٌ، ومُرَّةُ.
الراوي : أبو وهب الجشمي المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4950 خلاصة حكم المحدث : صحيح دون قوله: تسموا بأسماء الأنبياء لقدْ أَوْصَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بِكلِّ ما هوَ جميلٌ وحَسنٌ، ومِنها اختِيارُ الأسماءِ الحسَنةِ، والبُعدُ عن القَبيحِ، وفي هذا يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: تَسمَّوْا بأسماءِ الأنبياءِ؛ وذلك لأنَّهم همُ القدوةُ الصالحةُ ولِمَا في التَّسميةِ بهمْ مِن تَذكيرٍ ودَعوةٍ للأجيالِ المتعاقِبةِ، فيُحفظُ دِينُ اللهِ بها.
ثم قال صلَّى الله عليه وسلَّم: "وأحبُّ الأسماءِ إلى اللهِ عبدُ اللهِ، وعبدُ الرحمنِ"؛ وذلك لأنَّ فيهِما النداءَ بالعُبودِيَّةِ للهِ وحدَه.
"وأصدَقُها"، أي: أكثرُ الأسماءِ مُطابقةً لمعانِيها، "حارِثٌ"، ومَعناهُ: الكاسبُ، "وهمَّامٌ"، وهو الذي يَهمًّ بالأمرِ، ويعزِمُ عليه.
قالَ: "وأقبحُها حَربٌ، ومُرَّةُ"؛ وذلك لِمَا في الحربِ من بَشاعةِ القتلِ والتَّدميرِ، وما في مُرَّة مِن المرارةِ التي تَأباها الطِّباعُ، ولعلَّ اختِيارَ النبيِّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ ودعوتَه للأسماءِ الحَسنةِ والبُعدَ عن الأسماءِ القبيحةِ مِن بابِ الفَألِ الحسَنِ، وليسَ من التطيُّر والتشاؤُمِ من الأسماءِ القبيحةِ.
[سنن الترمذي] (5/ 133) 2834- حدثنا عقبة بن مكرم العمي البصري قال: حدثنا أبو عاصم، عن عبد الله بن عمر العمري، عن نافع، عن ابن عمر ، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن)) هذا حديث غريب من هذا الوجه
[صحيح مسلم] (3/ 1682 ) ((2- (2132) حدثني إبراهيم بن زياد (وهو الملقب بسبلان).
أخبرنا عباد ابن عباد عن عبيد الله ابن عمر وأخيه عبد الله.
سمعه منهما سنة أربع وأربعين ومائة.
يحدثان عن نافع، عن ابن عمر .
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن أحب أسمائكم إلى الله عبد الله وعبد الرحمن)))