أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ يؤتى بالتَّمرِ فيهِ دودٌ .
.
.
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَريصًا على نَظافةِ طَعامِه، ومعَ حِرْصِه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم على نَظافتِه فقد كان مُتواضِعًا يَقنَعُ بما في يَدِه، قلَّ أو كَثُر.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ أنسُ بنُ مالكٍ رَضِي اللهُ عَنه: "أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُؤتَى بالتَّمرِ فيه دُودٌ"، أي: سوسٌ، وهذا التَّمرُ هو ما يُطلَقُ عليه التَّمرُ العَتيقُ لِطولِ تَخزينِه، وقد كان صلَّى الله عليه وسلَّم يُفتِّشُه، فيَشُقُّ التَّمْرَ، فيُخْرِجُ السُّوسَ منه ويُنْظِّفُه، ثمَّ يأكُلُه، وهو من باب الحِرصِ نَظافةِ الطَّعامِ والتَّأكُّدِ منها، والتَّفتيشُ فيما يَغلِبُ عليه عدَمُ نظَافتِه.