أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أتيَ بظبيةٍ فيها خَرزٌ ، فقسمَها للحُرَّةِ والأمة قالَت عائشةُ : كانَ أبي رضيَ اللَّهُ عنْهُ يقسمُ للحرِّ والعبدِ

الدلالات الموضوعية:# غنائم - مصارف الخمس# غنائم - مصرف الفيء# غنائم - الغنائم وتقسيمها# جهاد - الغنائم وأحكامها
المصدر: صحيح أبي داود
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (2952)، وأحمد (25261)، وأبو يعلى الموصلي (4923)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (5843) جميعهم بلفظه.

الشرح والتوضيح

كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجودَ النَّاسِ وأكرمَهم، وكان يُعْطي الحُرَّ والعَبْدَ مِن العطايا والقِسمةِ؛ مُراعاةً للخَواطِرِ.

وفي هذا الحديثِ تُخبِرُ عائشةُ بنتُ أبي بكرٍ رَضِي اللهُ عَنهما: "أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِي بظَبْيةٍ فيها خَرَزٌ", والظَّبْيةُ: كيسٌ أو جِرابٌ صغيرٌ, والخَرَزُ: الجواهرُ التي تُنْظَمُ في عِقْدٍ, "فقَسَمها للحُرَّةِ والأَمَةِ"؛ وذلك لأنَّ الخَرَزَ خاصٌّ بالنِّساءِ، وقد كان أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه "يَقْسِمُ للحُرِّ والعَبْدِ", أي: يُسوِّي بينَهم بقَدْرِ حاجتِهم؛ امتِثالًا لسُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم.

أحاديث ذات صلة