أنَّ رسولَ اللَّهِ ، كانَ يغتسلُ ، وأنا من إناءٍ واحدٍ ، نَغترِفُ منهُ جميعًا
أخرجه النسائي (232) واللفظ له، وأخرجه البخاري (250)، ومسلم (319) دون قوله: "نَغترِفُ منهُ جميعًا"
كنتُ أغتسلُ أنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من إناءٍ واحدٍ ونحنُ جُنبانِ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 77 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البخاري (263) باختلاف يسير، ومسلم (321) حَضَّ الإسلامُ على الغُسْلِ والنَّظافةِ، ورغَّبَ في ذلك، فامتثَلَ لذلك مَن آمَن باللهِ سُبحانَه وتَعالى، فعَلِم ما في ذلك مِن الخيرِ للنَّاسِ في هذه الحياةِ الدُّنيا.
وفي هذا الحَديثِ تَحْكي عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها، فتَقولُ: "كنتُ أَغْتسِلُ أنا ورسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم مِن إناءٍ واحدٍ"، يَأخُذانِ مِنه الماءَ، "ونحن جُنُبانِ"؛ يعني: مِن إثرِ جِماعٍ أو خروجِ منيٍّ، ويُطلَقُ عليه ذلك لتَجنُّبِه الصَّلاةَ، وبعضَ العباداتِ في تلك الحالةِ.
وفي الحديثِ: حُسْنُ أخلاقِه صلَّى الله عليه وسلَّم مع أهلِه ولُطفِ مُعاشَرَتِه.
وفيه: عدمُ التَّكلُّفِ في الغُسلِ مِن أكثرَ مِن إناءٍ للرَّجُلِ وزَوجتِه.
[سنن النسائي] (1/ 128) 232- أخبرنا سويد بن نصر قال: أنبأنا عبد الله، عن هشام بن عروة (ح) وأنبأنا قتيبة، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ((كان يغتسل، وأنا من إناء واحد، نغترف منه جميعا)).
[صحيح البخاري] (1/ 59) 250- حدثنا آدم بن أبي إياس قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة ، قالت: ((كنت أغتسل أنا والنبي صلى الله عليه وسلم من إناء واحد، من قدح يقال له: الفرق)).
[صحيح مسلم] (1/ 255 ) ((40- (319) وحدثنا يحيى بن يحيى.
قال: قرأت على مالك عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغتسل من إناء.
هو الفرق.
من الجنابة)).
[صحيح مسلم] (1/ 255 )
((41- (319) حدثنا قتيبة بن سعيد.
حدثنا ليث.
ح وحدثنا ابن رمح.
أخبرنا الليث.
ح وحدثنا قتيبة بن سعيد وأبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد وزهير بن حرب.
قالوا: حدثنا سفيان.
كلاهما عن الزهري، عن عروة، عن عائشة ؛ قالت
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسل في القدح.
وهو الفرق وكنت أغتسل أنا وهو في الإناء الواحد.
وفي حديث سفيان: من إناء واحد.
قال قتيبة: قال سفيان: والفرق ثلاثة آصع)).