لو ترَكْنَا هذا البابَ للنساءِ؟.
أخرجه أبو داود (462)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) ()، وأبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (2/103) مطولاً
كانَ الرِّجالُ والنِّساء على عَهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَدخلونَ المسجِدَ من أيِّ بابٍ شاؤوا، فأرادَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنْ يجعلَ مَدخلًا للنِّساءِ؛ فقالَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: لو تَركْنا هذا البابَ، يَقصِدُ أحدَ أبوابِ مسجدِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، للنِّساءِ، أي: يكونُ هذا البابُ مَدخلَهم ومخرَجهُم للمسجِدِ دونَ غيرِهم مِن الرِّجالِ.
ويُفهم مِن هذا أنَّ النساءَ إذا حضَرْنَ للجَماعةِ معَ الرِّجالِ فإنَّه يَنبغي ألّا يَختلِطْنَ بهم؛ فإنْ كان هناك بابٌ مخصوصٌ لهنَّ فإنَّهنَّ يدخلُنَ منه، ويخرُجنَ منه، وإلَّا فينبغي أنْ يَحتَرِزْنَ عن الاختلاطِ بهم ما أمكنَ .