اشتَرى صفيَّةَ بسبعةِ أرؤسٍ، قالَ عبدُ الرَّحمنِ: مِن دِحيةَ الكلبيِّ
أخرجه مسلم (1365) مطولاً، وأبو داود (2997)، وابن ماجه (2272) واللفظ له
عن أنسٍ وقعَ في سَهْمِ دِحيةَ جاريةٌ جميلةٌ فاشتراها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بسبعَةِ أرؤسٍ ثمَّ دفعَها إلى أمِّ سُلَيْمٍ تصنعُها وتُهَيِّئُها - وأحسبُهُ قالَ : وتعتدُّ في بيتِها صفيَّةُ بنتُ حييٍّ الراوي : أنس بن مالك المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 2997 خلاصة حكم المحدث : صحيح لكن قوله: وأحسبه، فيه نظر لأنه بنى بها في سد الصهباء التخريج : أخرجه أبو داود (2997) بلفظه، ومسلم (1365)، وأحمد (12240) كلاهما مطولا.
سَبَى النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ خَيْبَرَ صَفِيَّةَ بنتَ حُيَيٍّ، فأَعْتَقَها وتزوَّجها، وعن ذلك يُخبِرُ أَنَسُ بنُ مالِكٍ رضِيَ اللهُ عنه في هذا الحديثِ فيقولُ: "وَقَع في سَهْمِ دِحْيَةَ" وهو ابنُ خَلِيفَةَ الكَلْبِيُّ رضِيَ اللهُ عنه، وسَهْمُه: أي نَصِيبُه في قِسْمَةِ الغنائمِ، "جَارِيَةٌ جميلةٌ"، وهي صَفِيَّةُ بنتُ حُيَيٍّ، وكانت تُوصَف بالجَمالِ، "فاشْتَرَاها رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِسَبْعَةِ أَرْؤُسٍ"، أي: بسبعةِ أَنفُسٍ، "ثُمَّ دَفَعها"، أي: أعطاها "إلى أُمِّ سُلَيْمٍ تَصنَعُها وتُهيِّئُها"، أي: تُعِدُّها للنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما تُعَدُّ به العَرُوسُ لزَوْجِها مِن تنظيفٍ وتَزيِينٍ.
قال حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ (وهو مِن رُوَاةِ الحديثِ): "وأَحْسَبُه"، أي: أَنَسًا، "قال: وتَعْتَدُّ في بيتِها صَفِيَّةُ بنتُ حُيَيٍّ"، أي: تَستبرِئُ بانتِظارِ الحَيضِ؛ لأنَّها كانتْ مَسبيَّةً، في بيتِ أُمِّ سُلَيْمٍ (وهي أُمُّ أَنَسٍ رضِيَ اللهُ عنهما).
وفي الحديث: مَنقبةٌ لصَفيَّةَ بنتِ حُييٍّ رضِيَ اللهُ عنها، وبيانُ قدْرِها بما قدَّرها النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم من مال.
[صحيح مسلم] (2/ 1043 ) :
84 - (1365) حدثني زهير بن حرب.
حدثنا إسماعيل (يعني ابن علية) عن عبد العزيز، عن أنس ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا خيبر.
قال:فصلينا عندها صلاة الغداة بغلس.
فركب نبي الله صلى الله عليه وسلم وركب أبو طلحة وأنا رديف أبي طلحة.
فأجرى نبي الله صلى الله عليه وسلم في زقاق خيبر.
وإن ركبتي لتمس فخذ النبي صلى الله عليه وسلم.
وانحسر الإزار عن فخذ نبي الله صلى الله عليه وسلم.
فإني لأرى بياض فخذ نبي الله صلى الله عليه وسلم.
فلما دخل القرية قال " الله أكبر! خربت خيبر.
إنا إذا نزلنا بساحة قوم.
فساء صباح المنذرين" قالها ثلاث مرات.
قال: وقد خرج القوم إلى أعمالهم.
فقالوا: محمد والله! قال عبد العزيز: وقال بعض أصحابنا: فقالوا: محمد، والخميس.قال: وأصبناها عنوة.
وجمع السبي.
فجاءه دحية فقال: يا رسول الله! أعطني جارية من السبي.فقال "اذهب فخذ جارية" فأخذ صفية بنت حيي.
فجاء رجل إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا نبي الله! أعطيت دحية، صفية بنت حيي، سيد قريظة والنضر؟ ما تصلح إلا لك.
قال " ادعوه بها" قال: فجاء بها.
فلما نظر إليها النبي صلى الله عليه وسلم قال " خذ جارية من السبي غيرها" قال: وأعتقها وتزوجهها.
فقال له ثابت: يا أبا حمزة! ما أصدقها؟ قال: نفسها.
أعتقها وتزوجها.
حتى إذا كان بالطريق جهزتها له أم سليم.
فأهدتها له من الليل.
فأصبح النبي صلى الله عليه وسلم عروسا.
فقال "من كان عنده شيء فليجيء به" قال: وبسط نطعا.
قال: فجعل الرجل يجيء بالأقط.
وجعل الرجل يجيء بالتمر.
وجعل الرجل يجيء بالسمن.
فحاسوا حيسا.
فكانت وليمة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
سنن أبي داود (3/ 153) :
2997 - حدثنا محمد بن خلاد الباهلي، حدثنا بهز بن أسد، حدثنا حماد، أخبرنا ثابت، عن أنس ، قال: " وقع في سهم دحية جارية جميلة، فاشتراها رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبعة أرؤس، ثم دفعها إلى أم سليم تصنعها، وتهيئها - قال حماد: وأحسبه قال: وتعتد في بيتها - صفية بنت حيي "
[سنن ابن ماجه] (2/ 763 ) :
2272 - حدثنا نصر بن علي الجهضمي قال: حدثنا الحسين بن عروة، ح وحدثنا أبو عمر حفص بن عمرو قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم اشترى صفية بسبعة أرؤس ، قال عبد الرحمن: من دحية الكلبي