لا تقومُ الساعةُ حتَّى يعجَّ القرآنُ إلى اللهِ عز وجل يقولُ يا ربِّ إنِّي أُتْلَى ولا يعملُ بِي فعندَ ذلكَ يُرفَعُ القرآنُ

الدلالات الموضوعية:# أشراط الساعة - أمارات الساعة وأشراطها# أشراط الساعة - ذهاب القرآن# قرآن - هجر القرآن# قرآن - الغلو في القرآن والجفوة عنه
المصدر: الأباطيل والمناكير
الراوي: عبدالله بن عمرو
المحدث: باطل، الجورقاني
الحكم:باطل

بيانات التخريج:

أخرجه ابن حجر في ((الغرائب الملتقطة)) (2934) بلفظه.

الأصول والأحكام

الأباطيل للجورقاني (معتمد) (2/ 342)

684 - أخبرنا جبريل المؤدب، أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أحمد بن علي بن حنيش الرازي، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن علي الأنصاري، قال: حدثنا هانئ بن المتوكل الإسكندراني، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن أبي قبيل حيي بن هانئ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تقوم الساعة حتى يعج القرآن إلى الله عز وجل، يقول: يا رب، إني أتلى ولا يعمل بي، فعند ذلك يرفع القرآن ".

هذا حديث باطل، وابن لهيعة ضعيف

مسند الفردوس لأبي منصور الديلمي (الغرائب الملتقطة لابن حجر) (ص: 2794)

2934- قال : وأخبرنا محمد بن طاهر بن ممان ، أخبرنا حميد بن المأمون ، أخبرنا ابن لال ، حدثنا محمد بن عبد الواحد البزار ، حدثنا إسحاق بن بن الحسين ، حدثنا عثمان بن صالح ، حدثنا ابن لهيعة ، حدثني أبو قبيل ، فذكره [[عن عبد الله بن عمرو]] بلفظ " حتى يعج القرآن إلى الله يقول أتلى ولا يعمل بي ....

..." .

الحديث

أحاديث ذات صلة