عنِ ابنِ عُمرَ، قالَ : أتى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِجُبنةٍ في تبوكَ، فدعا بسِكِّينٍ، فسمَّى وقطعَ

الدلالات الموضوعية:# أطعمة - التسمية على الطعام# مغازي - غزوة تبوك# أطعمة - أكل الجبن# أطعمة - آداب الأكل# أدعية وأذكار - أذكار الطعام
المصدر: صحيح أبي داود
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الألباني
الحكم:إسناده حسن

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (3819)، والبيهقي (20176) واللفظ لهما، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (7084) بنحوه

الشرح والتوضيح

في هذا الحَديثِ يقولُ ابنُ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما: أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم "بجُبْنَةٍ"، أي: جِيءَ بقِطْعَةٍ مِنَ الجُبْنِ في غزوةِ تَبوكَ، وكانت هذه الجُبْنُ كانوا يَعقِدونها بالأنافِحِ وهِيَ قِطعةٌ مِمَّا في جوفِ الحَيوانِ، وهي لَبَنٌ يُؤخَذُ مِنْ بَطْنِ شاةٍ صغيرةٍ لَمْ تَطْعَمْ غيرَ اللَّبنِ، فيُجفَّفُ ويُوضَعُ منه على اللَّبنِ فيتَخثَّرُ ويتَجمَّدُ ويُصنَعُ منه الجُبْنُ، فدعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسكِّينٍ، "فسمَّى"، يعني: ذَكَرَ اسمَ اللهِ "وقَطَعَ" الجُبْنَ بالسِّكِّينِ وأَكَلَ منها، فلم يَمْتنِعِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولم يَمْنَعِ المسلِمينَ مِن أَكْلِها.

وفي الحَديثِ: طَهارةُ الأَنْفِحةِ؛ لأنَّها لو كانتْ نَجِسَةً لكانَ الجُبْنُ نَجِسًا؛ لأنَّهُ لا يَحْصُلُ إلَّا بها.

أحاديث ذات صلة