كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يغتسلُ ويصلِّي الرَّكعتينِ وصلاةَ الغداةِ ولا أراهُ يحدِثُ وضوءًا بعدَ الغُسلِ

الدلالات الموضوعية:# غسل - لا يتوضأ بعد الغسل# غسل - ترك الوضوء بعد الغسل# صلاة - ركعتي الفجر# صلاة - صلاة الصبح
المصدر: صحيح أبي داود
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (250)، وأحمد (25205)، وإسحاق بن راهويه في ((مسنده)) (1521)، والسراج في ((حديثه)) (1870) واللفظ لهم.

الشرح والتوضيح

كان النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَتوضَّأُ بعدَ الاغتسالِ، وعن ذلك تُخبِر زَوجُه عائِشةُ رَضِيَ اللهُ عنها فتقولُ: "كان رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَغتسِلُ"، أي: مِن الجَنَابَةِ، "ويُصلِّي"، أي: بِغُسلِه هذا "الرَّكعتَيْن"، أي: رَكعَتَيِ النَّافلةِ لصلاةِ الفجرِ "وصلاةَ الغَدَاةِ"، أي: الصُّبح، "ولا أراه يُحدِثُ"، أي: لا أرَى النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُجدِّد "وُضوءًا بعدَ الغُسلِ"؛ وذلك لأنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إمَّا يكونُ مُكتَفِيًا بغُسلِه؛ لأنَّ الغُسلَ أعمُّ مِن الوُضوءِ، أو لأنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَكتفِي بوُضوئِه الَّذِي يكونُ قبلَ الغُسلِ كما ثَبَت في أكثرِ الرِّوايات.

وفي الحديثِ: التَّيسِيرُ في أمرِ الطَّهارةِ، وعدمُ الوُضوءِ بعدَ الاغتِسال..

أحاديث ذات صلة