عنِ ابنِ عمرَ أنَّهُ كانَ إذا دخلَ في الصَّلاةِ كبَّرَ ورفعَ يدَيهِ وإذا رَكعَ وإذا قالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَه وإذا قامَ منَ الرَّكعتينِ رفعَ يدَيهِ ويرفعُ ذلِك إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
أخرجه أبو داود (741) واللفظ له، وأخرجه البخاري (739)، ومسلم (390) باختلاف يسير
أنَّهُ كانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ المَكْتوبةِ كبَّرَ ورفعَ يدَيهِ حذوَ مَنكِبيهِ ويصنعُ مثلَ ذلِكَ إذا قضى قراءتَهُ وإذا أرادَ أن يَركعَ ويصنعُهُ إذا رفعَ منَ الرُّكوعِ ولا يرفَعُ يدَيهِ في شيءٍ من صلاتِهِ وَهوَ قاعدٌ وإذا قامَ منَ السَّجدتينِ رفعَ يدَيهِ كذلِكَ وَكَبَّرَ ودعا .
وزادَ فيه: ويقولُ عندَ انصرافِهِ منَ الصَّلاةِ اللَّهمَّ اغفر لي ما قدَّمتُ ، وأخَّرتُ وما أسرَرتُ وأعلَنتُ أنتَ إلَهي لا إلَهَ إلَّا أنتَ الراوي : علي بن أبي طالب المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 761 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (761) واللفظ له، وأحمد (717)، وابن خزيمة (584) باختلاف يسير.
كان الصَّحابةُ رَضِيَ اللهُ عنهم يَحفظون عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاتَه؛ وذلك بمُتابعتِهم له بِنَظَراتِهم، ومِن ذلك: ما يُخبِر به عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم "كان إذا قام إلى الصَّلاةِ المكتوبةِ، أي: قام ليُصلِّيَ ويُؤدِّيَ الفريضةَ، كبَّر ورَفَع يدَيْه حَذْوَ مَنكِبَيْه"، أي: يكونُ كَفُّ اليدَيْن مُوَازِيًا للمَنكِب، والمَنكِبُ: مُجتَمَعُ أوَّلِ الذِّراعِ مع الكَتِفِ، "ويَصنَعُ مِثلَ ذلك"، أي: مِثلَ رفعِه ليدِه بتلك الصِّفة "إذا قضَى قراءتَه"، أي: انتَهَى منها، "وإذا أراد أن يَرْكَعَ"، "ويَصنَعُه"، أي: ويَرفعُ يدَيْه أيضًا "إذا رَفَع"، أي: وَقَف "مِن الرُّكوعِ، ولا يَرفَعُ يدَيْه في شيءٍ مِن صلاتِه وهو قاعِدٌ"، أي: إذا جَلَس بينَ السَّجدتَيْن أو جَلَس لتشهُّدٍ أو تسليمٍ، "وإذا قام"، أي: وَقَف "مِن السَّجدتَيْن"، أي: لركعةٍ أُخرَى "رَفَع يدَيْه كذلك"، أي: بتلك الصِّفَةِ، "وكبَّر ودَعَا".
وقوله: "نحوَ حديثِ عبد العزيز" وهو ابنُ أبي سَلَمَةَ، أي: بِمِثلِ الدُّعاء الذي كان في الرِّواية الأُخرَى، "يَزِيدُ ويَنقُصُ الشَّيءَ"، أي: يَزِيدُ في بعضِ الأدعيةِ ويَنقُصُ منها على ما في الرِّوايةِ الأُخرَى، والمرادُ: أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا كبَّر دعَا دُعاءَ الاستِفتاحِ في الصَّلاة.
قال: "ويقولُ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ انصرافِه مِن الصَّلاة"، أي: إذا ما أَتَمَّ التَّسليمَ: "اللهمَّ اغفِرْ لي"، أي: امْحُ عنِّي واسْتُرْ عليَّ الذُّنوبَ والمَعاصِيَ "ما قدَّمتُ"، أي: الَّتِي قد فعلتُها، "وأَخَّرتُ"، أي: والَّتِي ستَقَعُ منِّي، "وما أَسْرَرْتُ وأَعلَنْت"، أي: وما وقَع منِّي في السِّرِّ والعلانيةِ، "أنتَ إلهي لا إله إلَّا أنت"، أي: أنت الله الَّذِي يُقصَدُ لِغُفرانِ الذُّنوبِ، ولا يَقدِر على مغفرتِها غيرُك.
وفي الحديثِ: بيانُ دِقَّةِ نقلِ كلِّ ما صَدَر عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتفصيلاتِه.
[سنن أبي داود] (1/ 197) 741- حدثنا نصر بن علي، أخبرنا عبد الأعلى، حدثنا عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر ، أنه (( كان إذا دخل في الصلاة كبر ورفع يديه وإذا ركع وإذا، قال: سمع الله لمن حمده، وإذا قام من الركعتين رفع يديه))، ويرفع ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال أبو داود: الصحيح قول ابن عمر، ليس بمرفوع، قال أبو داود: وروى بقية أوله عن عبيد الله وأسنده ورواه الثقفي، عن عبيد الله، وأوقفه على ابن عمر، قال فيه: ((وإذا قام من الركعتين يرفعهما إلى ثدييه)) وهذا هو الصحيح، قال أبو داود: ورواه الليث بن سعد، ومالك، وأيوب وابن جريج موقوفا وأسنده حماد بن سلمة، وحده عن أيوب، ولم يذكر أيوب، ومالك الرفع إذا قام من السجدتين وذكره الليث في حديثه، قال ابن جريج فيه: قلت لنافع أكان ابن عمر يجعل الأولى أرفعهن؟ قال: لا، سواء قلت أشر لي فأشار إلى الثديين أو أسفل من ذلك.
[صحيح البخاري] (1/ 148) 739- حدثنا عياش قال: حدثنا عبد الأعلى قال: حدثنا عبيد الله، عن نافع: ((أن ابن عمر كان إذا دخل في الصلاة كبر ورفع يديه، وإذا ركع رفع يديه، وإذا قال: سمع الله لمن حمده.
رفع يديه، وإذا قام من الركعتين رفع يديه، ورفع ذلك ابن عمر إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم)) رواه حماد بن سلمة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ورواه ابن طهمان، عن أيوب وموسى بن عقبة، مختصرا.
[صحيح مسلم] (1/ 292 ) ((22- (390) حدثني محمد بن رافع.
حدثنا عبد الرزاق.
أخبرنا ابن جريج.
حدثني ابن شهاب عن سالم بن عبد الله؛ أن ابن عمر قال
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا قام للصلاة، رفع يديه حتى تكونا حذو منكبيه.
ثم كبر.
فإذا أراد أن يركع فعل مثل ذلك.
وإذا رفع من الركوع فعل مثل ذلك.
ولا يفعله حين يرفع رأسه من السجود)).