عنِ ابنِ عمرَ قالَ : إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ - يعني يومَ بدرٍ - فقالَ إنَّ عثمانَ انطلقَ في حاجةِ اللَّهِ وحاجةِ رسولِ اللَّهِ وإنِّي أبايعُ لَهُ.

فضربَ لَه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بسَهْمٍ ولم يَضرِبْ لأحدٍ غابَ غيرَهُ

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - عثمان بن عفان# غنائم - الغنائم وتقسيمها# غنائم - القسمة لمن غاب# مغازي - غزوة بدر# غنائم - الإسهام لمن غيبه الإمام في مصلحة
المصدر: صحيح أبي داود
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (2726) واللفظ له، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (8494) مطولاً باختلاف يسير، وابن حبان (6909) مطولاً بنحوه

الشرح والتوضيح

تغيَّب عُثمانُ بنُ عَفَّانَ رضِيَ اللهُ عنه عن غزوةِ بَدْرٍ؛ وذلك لأنَّ عُثمانَ كان يقومُ على رِعايةِ زوجتِه رُقَيَّةَ بنتِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ لأنَّها كانتْ مريضةً، وفي ذلك يقول عبدُ الله بنُ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما: إنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام في يومِ بَدْرٍ فقال: "إنَّ عُثمانَ انطلَقَ في حاجةِ الله وحاجةِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم"، أي: برِعايتِه لزوجتِه، وذلك أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خلَّفه على زَوجتِه، فقال النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "وإنِّي أُبايِعُ له"، أي: أُبايِع لعُثمانَ، "فضَرَب له رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِسَهْمٍ"، أي: جعَل له سهمًا مِن سهام الغَنِيمةِ، "ولم يَضرِبْ"، أي: ولم يَفرِضْ سهمًا مِن الغَنِيمةِ "لأحدٍ غاب غيرِه" عن الغزوةِ.

وفي الحَديثِ: مَنقبَةٌ جليلةٌ وفضيلةٌ ظاهرةٌ لعُثمانَ رضِيَ اللهُ عنه..

أحاديث ذات صلة