خطبنا رسولُ اللهِ بمنى ، ففتح اللهُ أسماعَنا ، حتَّى إنْ كنا لنسمعُ ما يقولُ ، ونحن في منازِلنا ، فطفق النبيُّ يعلمُهُم مناسِكَهم ، حتى بلغ الجمَّارَ فقال : بحصى الخذفِ .

وأمر المهاجرين أنْ ينزلوا في مقدمِ المسجدِ ، وأمر الأنصارَ أن ينزلوا في مؤخرِ المسجدِ

الدلالات الموضوعية:# مساجد ومواضع الصلاة - مسجد الخيف# حج - الخطبة أيام منى# مناقب وفضائل - فضائل الأنصار# مناقب وفضائل - فضائل المهاجرين ومناقبهم# حج - حصى الجمار
المصدر: صحيح النسائي
الراوي: عبدالرحمن بن معاذ التيمي
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (2996) بلفظه، وأبو داود (1957) باختلاف يسير، وأحمد (16589) مختصرا.

الشرح والتوضيح

خطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونَحنُ بمنًى فَفُتِحَتْ أسماعُنا حتَّى كنَّا نسمَعُ ما يقولُ ونحنُ في مَنازلِنا فطفقَ يعلِّمُهُم مَناسِكَهُم حتَّى بلغَ الجِمارَ فوضعَ أصبُعَيْهِ السَّبَّابتينِ ثمَّ قالَ بحَصى الخَذفِ ثمَّ أمرَ المُهاجرينَ فنزلوا في مقدَّمِ المسجِدِ وأمرَ الأنصارَ فنزَلوا من وراءِ المسجدِ ثمَّ نزلَ النَّاسُ بعدَ ذلِكَ الراوي : عبدالرحمن بن معاذ التيمي المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1957 خلاصة حكم المحدث : صحيح مِنًى وادٍ قُربَ الحَرَمِ المَكِّيِّ، يَنزِله الحُجَّاجُ لِيَرْمُوا فيه الجِمَارَ، وهذا الحديثُ يقولُ فيه عبدُ الرحمنِ بنُ مُعاذٍ التَّيْمِيُّ رضِيَ اللهُ عنه: "خَطَبنا رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن بِمِنًى"، أي: في حِجَّة الوَداع، "ففُتِحت أسماعُنا"، أي: قَوِيَتْ، "حتَّى كُنَّا نَسمعُ ما يقولُ ونحن في مَنازلِنا"، أي: في الأماكنِ الَّتِي نزَلْنا بها ونَبِيتُ فيها، "فطَفِق يعلِّمهم مَناسِكَهم"، أي: شرَع في شرحِ مناسك الحجِّ وتعريفِهم إيَّاها، "حتَّى بلَغ الجِمَار"، أي: حتَّى بلَغ في شرحِه للمَناسِكِ رَمْيَ الجِمارِ، وهي الأحجارُ الَّتِي تُرمَى بها الجَمَراتُ، "فوَضَع"، أي: النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم "إصْبَعَيْه السَّبَّابَتَيْنِ" قيل: إنَّه وضَعَمها في أُذنَيْه ليكونَ أبلغَ في السَّماعِ، ثُمَّ قال النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "بِحَصَى الخَذْفِ"، أي: إنَّ رَمْيَ الجِمارِ يكونُ بِحجمِ حَصَى الخَذْفِ، وهو ما يكون في حجمِ أُنْمُلَةِ الإِصبَع أو أقلَّ منه، "ثُمَّ أمَر النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المهاجرين فنَزَلوا"، أي: جَعَلوا رِحالَهم "في مُقدَّم المسجدِ"، أي: في الجهةِ الأماميَّةِ للمسجدِ، وهو مَسجِدُ الخَيْفِ الَّذِي بِمِنًى، "وأمَر" النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم "الأنصارَ فنَزَلوا"، أي: جعَلوا رحالَهم "مِن وراءِ المسجد"، أي: في الجهةِ الخلفيَّةِ منه، "ثُمَّ نزَل الناس"، أي: مِن غيرِ المهاجرين والأنصار "بعدَ ذلك"، أي: نزَل باقِي الناسِ بينَهم أو حولَهم.

الأصول والأحكام

سنن النسائي (5/ 249) 2996 - أخبرنا محمد بن حاتم بن نعيم، قال: أنبأنا سويد، قال: أنبأنا عبد الله، عن عبد الوارث ثقة قال: حدثنا حميد الأعرج، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن رجل منهم يقال له: عبد الرحمن بن معاذ ، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى، ففتح الله أسماعنا حتى إن كنا لنسمع ما يقول ونحن في منازلنا، فطفق النبي صلى الله عليه وسلم، يعلمهم مناسكهم حتى بلغ الجمار فقال: بحصى الخذف وأمر المهاجرين أن ينزلوا في مقدم المسجد، وأمر الأنصار أن ينزلوا في مؤخر المسجد

سنن أبي داود (2/ 198) 1957 - حدثنا مسدد، حدثنا عبد الوارث، عن حميد الأعرج، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن عبد الرحمن بن معاذ التيمي ، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونحن بمنى ففتحت أسماعنا، حتى كنا نسمع ما يقول: ونحن في منازلنا فطفق يعلمهم مناسكهم حتى بلغ الجمار فوضع أصبعيه السبابتين، ثم قال: بحصى الخذف ثم أمر المهاجرين فنزلوا في مقدم المسجد، وأمر الأنصار فنزلوا من وراء المسجد، ثم نزل الناس بعد ذلك

[مسند أحمد] مخرجا (27/ 134) 16589 - حدثنا عبد الصمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا حميد بن قيس، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن عبد الرحمن بن معاذ التيمي قال: وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكر الحديث

أحاديث ذات صلة