سألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الخمرِ ؟ فنَهاهُ ، ثمَّ سألَهُ فنَهاهُ ، فقالَ لَه : يا نَبيَّ اللَّهِ إنَّها دواءٌ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لا ولَكِنَّها داءٌ

الدلالات الموضوعية:# أطعمة - تحريم الخمر# علم - السؤال للانتفاع وإن كثر# طب - التداوي بالمحرم
المصدر: صحيح أبي داود
الراوي: وائل بن حجر
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (3873) بلفظه، ومسلم (1984)، والترمذي (2046)، كلاهما باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

نَهَى الله عزَّ وجلَّ عن الخَمرِ ولم يُرخِّص فيها لشيءٍ، وفي هذا الحديثِ: أنَّ طَارِقَ بنَ سُوَيْدٍ، أو سُوَيْدَ بنَ طَارِقٍ رضِيَ اللهُ عنه "سأَل النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الخمرِ"، أي: عن شُربِها، "فنَهَاه" النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، "ثُمَّ سأَله"، أي: مرَّةً أُخرَى، "فنَهَاه النَّبِيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنها، فقال له: يا نبيَّ الله، إنَّها دواءٌ"، أي: إنَّا نشربُها للتَّداوِي بها، فقال النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "لا"، أي: نهاه حتَّى لو كان الشُّربُ للتَّداوِي، "ولكنَّها داءٌ"، أي: بل ما يَقَعُ منها مِن ضَرَرٍ في شُربِها أكبرُ وأعظمُ مِن فوائدِها.

أحاديث ذات صلة