- كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أكَلَ أو شربَ قالَ : الحمدُ للَّهِ الَّذي أطعمَ وسَقى، وسوَّغَهُ وجعلَ لَه مخرجًا
أخرجه أبو داود (3851 )، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (6867 )،وابن حبان في ((الصحيح)) (5220 )
مِن آدابِ الطَّعامِ: أن يَحمَدَ الإنسانُ ربَّه ويَشكُرَه على ما رَزَقه وأَطعَمَه، وفي هذا الحديثِ يَحكِي أبو أَيُّوبَ الأنصارِيُّ رضِيَ اللهُ عنه أنَّه: "كان رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أكَلَ أو شَرِب قال: الحمدُ لله الَّذِي أَطْعَمَ"، أي: إنَّ الله عزَّ وجلَّ هو الَّذِي رَزَقني هذا الطَّعامَ مِن غيرِ حَوْلٍ مِنِّي ولا قُوَّةٍ، وجَعَل لي القُدرةَ بفَضلِه على تَناوُلِه، "وسَقَى"، أي: وهو سُبحانَه الَّذِي رَزَقني الشَّرابَ مِن ماءٍ أو غيرِه، ووَهَبني القُدرةَ على شُربِه، "وسوَّغه"، أي: سهَّل دخولَه إلى الجِسمِ، وجعَل له مَذاقًا في الفَمِ ونفعًا للجِسمِ، "وجعَل له مَخرَجًا"، أي: جعَل له السَّبِيلَيْنِ لخروجِ البَوْلِ والغائِطِ والتَّخلُّصِ بذلك مِن مَضارِّ هذا الطَّعامِ وما زاد منه على حاجة الجسمِ، وهذا مِن كمالِ فضلِ الله تعالى وعظيمِ لُطفِه بمخلوقاتِه.
[سنن أبي داود] (3/ 366) 3851- حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، أخبرني سعيد بن أبي أيوب، عن أبي عقيل القرشي، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن أبي أيوب الأنصاري ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أكل أو شرب قال: ((الحمد لله الذي أطعم، وسقى وسوغه وجعل له مخرجا)).
السنن الكبرى للنسائي- الرسالة (6/ 308) 6867- أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني سعيد بن أبي أيوب، عن أبي عقيل القرشي، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن أبي أيوب الأنصاري ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا أكل، أو شرب قال: ((الحمد لله الذي أطعم، وسقى، وسوغه، وجعل له مخرجا)).
صحيح ابن حبان (12/ 23) 5220- أخبرنا أبو يعلى, قال: حدثنا الوليد بن شجاع, قال: حدثنا ابن وهب, قال: أخبرني سعيد بن أبي أيوب, عن أبي عقيل القرشي, عن أبي عبد الرحمن الحبلي أبي أيوب , عن رسول الله صلى اله عليه وسلم أنه كان إذا أكل أو شرب, قال: ((الحمد لله الذي أطعم وسقى, وسوغه, وجعل له مخرجا)).
قال أبو حاتم رضي الله عنه: أبو عقيل هذا: هو زهرة بن معبد, من سادات أهل فلسطين ثقة وإتقانا.