قُرِئَ علينا كتابُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه و سلم وأنا غلامٌ شابٌّ: أن لا تَنْتَفِعوا مِن المَيْتَةِ بإهابٍ ولاعَصَبٍ.

الدلالات الموضوعية:# طهارة - جلود الميتة# طهارة - الابتعاد عن مظنة النجاسة# بيوع - بيع النجاسة# طهارة - بيان ما هو نجس والأمر بغسله# علم - كتابة العلم
المصدر: صحيح النسائي
الراوي: عبدالله بن عكيم الجهني
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (4249)، والطبري في ((تهذيب الآثار - مسند ابن عباس)) (1225)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (2688) كلاهما بلفظه، وأبو داود (4128) مطولًا، والترمذي (1729) كلاهما بلفظ مقارب .

الشرح والتوضيح

أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، كتب إلى جهينةَ ، قبل موتِه بشهرٍ ، أن لا ينتفعوا من الميتةِ بإهابٍ ولا عصبٍ الراوي : عبدالله بن عكيم الجهني المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4128 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (4128) واللفظ له، والترمذي (1729)، والنسائي (4249) باختلاف يسير كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في أوَّلِ الأمرِ يُجيزُ الانتِفاعَ بجِلْدِ المَيتةِ إذا ما تمَّ دَبغُه، ثمَّ نَهَى عنه قبل موتِه، كما يُخبرُ عبدُ اللهِ بنَ عُكَيمٍ في هذا الحديث: "أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم كتَب إلى جُهَينةَ"، وهي: قبيلةٌ مِن قَبائلِ العرَبِ، "قبلَ موتِه بشهرٍ"، وفي هذا إشارةٌ مِنه إلى ما انتَهى إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في حُكمِ الانتِفاعِ بالمَيتةِ، "أن لا يَنتَفِعوا مِن المَيتةِ بإهابٍ"، أي: بجِلْدِها حتَّى ولو دُبِغ، "ولا عصَبٍ"، أي: الأوتارُ الَّتي تَكونُ بها الحرَكةُ والحِسُّ للحَيوانِ، وفي هذا إشارةٌ منه إلى أنَّ النَّهيَ يَشمَلُ جميعَ أجزاءِ الميتةِ.

وفي الحديثِ: ثُبوتُ النَّسخِ في السُّنَّةِ.

أحاديث ذات صلة