فاتحةُ الكتابِ تَجزي ما لا يَجزي شيءٌ منَ القرآنِ، ولَو أنَّ فاتحةَ الكتابِ جُعِلت في كفَّةِ الميزانِ، وجُعِلَ القرآنُ في الكفَّةِ الأخرى لفَضَلتْ فاتحةُ الكتابِ علَى القُرآنِ سبعَ مرَّاتٍ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - قراءة الفاتحة# فضائل سور وآيات - فضل بعض الآيات والسور كالمسبحات ونحوها# قيامة - الميزان# قرآن - فضائل سور القرآن# فضائل سور وآيات - سورة الفاتحة
المصدر: ضعيف الجامع
الراوي: أبو الدرداء
المحدث: ضعيف جداً، الألباني
الحكم:ضعيف جداً

بيانات التخريج:

أخرجه الشجري في ((الأمالي الخميسية)) (471) واللفظ له.غير متوفر: التخريج

الأصول والأحكام

ترتيب الأمالي الخميسية للشجري (1/ 122) 471 - أخبرنا إبراهيم، قال: أخبرنا محمد بن أحمد، قال: أخبرنا محمد بن علي، قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا يوسف بن عطية، عن شيبان، عن زاهر الأودي، عن أبي سلمة، عن أبي الدرداء ، قال: قلت: يا رسول الله بأبي أنت وأمي، ربما صليت من الليل ركعات لا أقرأ فيهن إلا فاتحة الكتاب، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: بخ بخ، إن فاتحة الكتاب لتجزي ما لا تجزي البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة إذا لم تقرأ معهن بفاتحة القرآن، وإن فاتحة القرآن لتجزي ما لا يجزي شيء من القرآن، ولو أن فاتحة القرآن جعلت في كفة الميزان وجعل القرآن في الكفة الأخرى فضلت فاتحة القرآن على القرآن سبع مرات

أحاديث ذات صلة