منِ اقتبسَ عِلمًا منَ النُّجوم، اقتبسَ شعبةً منَ السِّحرِ زادَ ما زادَ

الدلالات الموضوعية:# استسقاء - الاستسقاء بالنجوم والكواكب والأنواء# رقائق وزهد - الموبقات# علم - علم النجوم# إيمان - السحر والنشرة والكهانة
المصدر: صحيح أبي داود
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الألباني
الحكم:حسن

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (3905)، وابن ماجه (3726) واللفظ لهما، وأحمد (2840) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

حذَّرَتِ الشَّريعةُ الإسلاميَّةُ أشدَّ التَّحذيرِ من السِّحرِ ومِن كلِّ ما ارتبَطَ به مِن عُلومٍ، ونَفَّرَت النَّاسَ عنه.

وفي هذا الحديثِ يُبيِّن النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّ "مَن اقتَبَس"، أي: مَن تَعلَّم وأخَذ، "عِلمًا مِنَ النُّجومِ"، أي: مِن عُلومِ النُّجومِ المرتبِطةِ بادِّعاءِ عِلمِ الغيبِ وما سيَقَعُ في المستقبَلِ ونَحوِ ذلك كالأبراجِ، "اقتَبَس شُعبةً"، أي: تَعلَّم قِطعةً أو جُزءًا، "مِن السِّحرِ"، أي: ما تَعلَّمه هو مِن عُلومِ النُّجومِ فهو مِن السِّحر، أو هو كالسِّحرِ سواءً بسَواءٍ في الوِزْرِ، وهذا بخِلافِ الاهتداءِ بالنُّجومِ في مَعرفةِ القِبْلةِ ونَحوِها مِن أمورِ العِباداتِ، فليسَتْ داخلةً هنا؛ لأنَّها معرفةٌ بالمشاهَدةِ.

وقوله: "زاد ما زاد"، أي: كلَّما زاد في تَعلُّمِ مَسائلِ النُّجومِ فهو يَزيدُ مِن تَعلُّمِ شُعَبِ السِّحرِ ويَحمِلُ وِزرَه.

وفي الحديثِ: التَّحذيرُ مِن تَعلُّمِ عُلومِ النُّجومِ المرتبِطةِ بزَعمِ عِلمِ الغيبِ.

وفيه: التَّحذيرُ مِن تَعلُّمِ السِّحرِ.

أحاديث ذات صلة