كانَ زوجُ بريرةَ حُرًّا فخيَّرَها رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم

الدلالات الموضوعية:# عتق وولاء - الإحسان إلى العبيد# طلاق - تخيير الزوجة# عتق وولاء - فضل العتق# مناقب وفضائل - بريرة مولاة عائشة# طلاق - خيار الأمة تحت العبد إذا عتقت
المصدر: عارضة الأحوذي، ضعيف الترمذي، تنقيح التحقيق، صحيح الترمذي
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: ابن العربي، البخاري، الألباني
الحكم:صحيح، شاذ بلفظ حرا والمحفوظ عبد، شاذ بلفظ " حرا " والمحفوظ " عبدا"، منقطع وقول ابن عباس رأيته عبدًا أصحُّ

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (2235)، وابن ماجه (2074) باختلاف يسير، والنسائي (3450)، وأحمد (24150) مطولاً، والترمذي (1155) واللفظ لهأخرجه الترمذي (1155) واللفظ له، وأحمد (24150)، وابن أبي شيبة (17871) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

أنَّ زوجَ بريرةَ كانَ حُرًّا حينَ أعتِقَت، وأنَّها خُيِّرَت، فقالت: ما أحبُّ أن أَكونَ معَه، وأنَّ لي كذا وَكذا الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 2235 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (2235)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (4373) واللفظ لهما، ومحمد بن الحسن في ((الحجة على أهل المدينة)) (4/ 34)، وعبد الرزاق (13032) مختصرا.

الحياةُ الزَّوجيَّةُ قائمةٌ على قَبولِ الطَّرَفينِ بعضِهما لبعضٍ، ونُفورُ أحَدِهما عَنِ الآخَرِ يُعرقِلُ تلك الحياةَ، فيُصبِحُ مِن الصَّعبِ استِمرارُها.

وفي هذا الحديثِ تَحكِي عائشةُ رضِي اللهُ عنها أنَّ "زوجَ بَريرةَ"، وهو مُغيثٌ، وكانَت بَريرةُ أَمَةً عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وزَوجُها "كان حُرًّا"، أي: لَم يَكُنْ عبدًا، وقيل: إنَّ هذا القولَ مِن قولِ أحَدِ الرُّواةِ، والصَّحيحُ أنَّه كان عبدًا "حينَ أُعتِقَت"، أي: أصبحَتْ حرَّةً، "وأنَّها خُيِّرَت"، أي: خُيِّرَت بينَ استِمْرارِ الزَّواجِ مِن مُغيثٍ زَوجِها أو الانفِصالِ بينَهما، يعني: خَيَّرَها النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم بَعدَما أُعتِقتْ بين أن تَبقَى مع زَوجِها مُغيثٍ أو تفارِقَه، فرفَضَتِ استِمرارَ الزَّواجِ، فقالَت: "ما أُحِبُّ أن أكونَ معَه وأنَّ لي كذا وكذا"، أي: لا أُحبُّ استِمرارَ زَواجي به ولو أُعطيتُ مالًا كثيرًا نَظيرَ ذلك.

وفي الحديثِ: تَخييرُ الأَمَةِ في البَقاءِ مَع زوجِها أو عدَمِه إذا أُعتِقَت.

الأصول والأحكام

سنن الترمذي (3/ 453) 1155 - حدثنا هناد قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: كان زوج بريرة حرا، فخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم

حديث عائشة حديث حسن صحيح هكذا روى هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان زوج بريرة عبدا، وروى عكرمة، عن ابن عباس قال: رأيت زوج بريرة وكان عبدا يقال له: مغيث، وهكذا روي عن ابن عمر " والعمل على هذا عند بعض أهل العلم وقالوا: إذا كانت الأمة تحت الحر فأعتقت فلا خيار لها، وإنما يكون لها الخيار إذا أعتقت وكانت تحت عبد، وهو قول الشافعي، وأحمد، وإسحاق" وروى الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: كان زوج بريرة حرا، فخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى أبو عوانة هذا الحديث، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، في قصة بريرة، قال الأسود: وكان زوجها حرا والعمل على هذا عند بعض أهل العلم من التابعين، ومن بعدهم، وهو قول سفيان الثوري، وأهل الكوفة

[مسند أحمد] (40/ 180) 24150 - حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: كان زوج بريرة حرا، فلما أعتقت، وقال مرة: عتقت، خيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاختارت نفسها، قالت: وأراد أهلها أن يبيعوها، ويشترطوا الولاء، قالت: فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: اشتريها فأعتقيها، فالولاء لمن أعتق

مصنف ابن أبي شيبة (9/ 457) 17871 - حدثنا ابن إدريس , عن الأعمش , عن إبراهيم , عن الأسود , عن عائشة قالت: كان زوج بريرة حرا.

---

[سنن أبي داود] (2/ 237 ط مع عون المعبود) ‌2235- حدثنا ابن كثير، أنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة : ((أن زوج بريرة كان حرا حين أعتقت، أنها خيرت فقالت: ما أحب أن أكون معه، وأن لي كذا وكذا)).

[سنن ابن ماجه] (1/ 670 ) ‌2074- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة ، ((أنها أعتقت بريرة، فخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان لها زوج حر))

[سنن النسائي] (6/ 307) ((3450- أخبرنا عمرو بن علي، عن عبد الرحمن قال: حدثنا شعبة، عن الحكم عن إبراهيم، عن الأسود عن عائشة ، أنها أرادت أن تشتري بريرة، فاسترطوا ولاءها، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: ((اشتريها وأعتقيها، فإن الولاء لمن أعتق)).

وأتي بلحم، فقيل: إن هذا مما تصدق به على بريرة، فقال: ((هو لها صدقة، ولنا هدية)).

وخيرها رسول الله، وكان زوجها حرا))

[مسند أحمد] (40/ 180 ط الرسالة) ((‌24150- حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة ، قالت: كان زوج بريرة حرا، فلما أعتقت- وقال مرة: عتقت- خيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاختارت نفسها، قالت: وأراد أهلها أن يبيعوها، ويشترطوا الولاء، قالت: فذكرت ذلك))

[سنن الترمذي] (3/ 453) ‌1155- حدثنا هناد قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: كان زوج بريرة حرا، ((فخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم)): ((حديث عائشة حديث حسن صحيح)) هكذا روى هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان زوج بريرة عبدا، وروى عكرمة، عن ابن عباس قال: رأيت زوج بريرة وكان عبدا يقال له: مغيث، وهكذا روي عن ابن عمر (( والعمل على هذا عند بعض أهل العلم وقالوا: إذا كانت الأمة تحت الحر فأعتقت فلا خيار لها، وإنما يكون لها الخيار إذا أعتقت وكانت تحت عبد، وهو قول الشافعي، وأحمد، وإسحاق)) وروى الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: كان زوج بريرة حرا، ((فخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم)) وروى أبو عوانة هذا الحديث، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، في قصة بريرة، قال الأسود: وكان زوجها حرا ((والعمل على هذا عند بعض أهل العلم من التابعين، ومن بعدهم، وهو قول سفيان الثوري، وأهل الكوفة))

---

[سنن أبي داود] (2/ 237 ط مع عون المعبود) ‌2235- حدثنا ابن كثير، أنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة : ((أن زوج بريرة كان حرا حين أعتقت، أنها خيرت فقالت: ما أحب أن أكون معه، وأن لي كذا وكذا)).

[سنن ابن ماجه] (1/ 670 ) ‌2074- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة ، ((أنها أعتقت بريرة، فخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان لها زوج حر))

[سنن النسائي] (6/ 307) ((3450- أخبرنا عمرو بن علي، عن عبد الرحمن قال: حدثنا شعبة، عن الحكم عن إبراهيم، عن الأسود عن عائشة ، أنها أرادت أن تشتري بريرة، فاسترطوا ولاءها، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: ((اشتريها وأعتقيها، فإن الولاء لمن أعتق)).

وأتي بلحم، فقيل: إن هذا مما تصدق به على بريرة، فقال: ((هو لها صدقة، ولنا هدية)).

وخيرها رسول الله، وكان زوجها حرا))

[مسند أحمد] (40/ 180 ط الرسالة) ((‌24150- حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة ، قالت: كان زوج بريرة حرا، فلما أعتقت- وقال مرة: عتقت- خيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاختارت نفسها، قالت: وأراد أهلها أن يبيعوها، ويشترطوا الولاء، قالت: فذكرت ذلك))

[سنن الترمذي] (3/ 453) ‌1155- حدثنا هناد قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: كان زوج بريرة حرا، ((فخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم)): ((حديث عائشة حديث حسن صحيح)) هكذا روى هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان زوج بريرة عبدا، وروى عكرمة، عن ابن عباس قال: رأيت زوج بريرة وكان عبدا يقال له: مغيث، وهكذا روي عن ابن عمر (( والعمل على هذا عند بعض أهل العلم وقالوا: إذا كانت الأمة تحت الحر فأعتقت فلا خيار لها، وإنما يكون لها الخيار إذا أعتقت وكانت تحت عبد، وهو قول الشافعي، وأحمد، وإسحاق)) وروى الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: كان زوج بريرة حرا، ((فخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم)) وروى أبو عوانة هذا الحديث، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، في قصة بريرة، قال الأسود: وكان زوجها حرا ((والعمل على هذا عند بعض أهل العلم من التابعين، ومن بعدهم، وهو قول سفيان الثوري، وأهل الكوفة))

أحاديث ذات صلة