عن أنسِ بنِ مالِكٍ، قال: رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يدعو هَكذا بباطنِ كفَّيْهِ، وظاهرِهِما

الدلالات الموضوعية:# آداب الدعاء - رفع اليدين في الدعاء# علم - الحث على الأخذ بالسنة# اعتصام بالسنة - لزوم السنة
المصدر: صحيح أبي داود
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح بلفظ: "جعل ظاهر كفيه ممايلي وجهه وباطنهما مما يلي الأرض"

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (1487) بلفظه، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (3/ 193)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (6/ 61) كلاهما بلفظ مقارب، وأبو يعلى (2911) بنحوه .

الشرح والتوضيح

الدُّعاءُ مِن أهَمِّ العباداتِ الَّتي على المسلمِ الحِرصُ علَيها، وتَحرِّي هَدْيِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم في فِعلِ تِلك العبادةِ؛ لِمَا فيها مِنَ الخُشوعِ والتَّضرُّعِ للهِ.

وفي هذا الحديثِ يَحكي أنسُ بنُ مالكٍ رضِي اللهُ عنه أنَّه "رأَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدْعو هكَذا"، أي: يُمثِّلُ لهم الهيئةَ وهِيَ "بِباطنِ كفَّيه"، أي: دَعا رافِعًا باطِنَ الكفِّ أحيانًا؛ بأنْ مدَّ كفَّيهِ وهو يَدْعو باسِطًا إيَّاهُما، "وظاهِرِهِما"، وأحيانًا أخرى دَعا بظاهرِ كفَّيه، وهذا في الاستِسْقاءِ؛ بأنْ بالَغَ في رَفْعِ يدَيه وهو يَدْعو، فكان المرفوعُ إلى السَّماءِ هو ظاهِرَ كفَّيه.

وفي الحديثِ: بيانُ هَدْيِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم في الدُّعاءِ والتَّضرُّعِ للهِ فيه.

وفيه: التَّعليمُ بتَمثيلِ الفِعلِ؛ لقَولِ أنسٍ: هكذا، ثمَّ مثَّل الهيئةَ.

أحاديث ذات صلة