عن عائشةَ، قالت: إن كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ليوقظُهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ باللَّيلِ، فما يجيءُ السَّحرُ حتَّى يفرُغَ من حزبِهِ
أخرجه أبو داود (1316) بلفظه، والبيهقي (4720) باختلاف يسير.
في هذا الحَديثِ تُبيِّنُ عائشةُ رضي اللهُ عنها كيفَ كان يقومُ مِن اللَّيلِ ووقتَ قِيامِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِقيامِ اللَّيلِ، فتَقولُ رضي اللهُ عنها: "إنْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيُوقِظُه اللهُ عزَّ وجلَّ"، أي: يَرُدُّ اللهُ إليه رُوحَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويُفيقُ مِن نومِه، فيَقومُ باللَّيلِ للصَّلاةِ والذِّكرِ، "فما يَجيءُ السَّحَرُ"، وهو السُّدسُ الأخيرُ مِن اللَّيلِ حتَّى "يَفرُغَ"، أي: يَنتهِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم "مِن حِزبِه".
والمقصودُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يكونُ انتِهاؤُه مِن الصَّلاةِ والقراءةِ، قبلَ وقتِ السَّحَرِ.
وفي الحديثِ: أنَّ النَّومَ في أوَّلِ اللَّيلِ يكونُ أنشطَ لقِيامِ اللَّيلِ.
سنن أبي داود (2/ 35) 1316 - حدثنا حسين بن يزيد الكوفي، حدثنا حفص، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ، قالت: إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليوقظه الله عز وجل بالليل، فما يجيء السحر حتى يفرغ من حزبه
السنن الكبير للبيهقي (معتمد) (5/ 352)
4720- أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو بكر بن داسة، حدثنا أبو داود، حدثنا حسين بن يزيد الكوفي، حدثنا حفص، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليوقظه الله عز وجل بالليل، فما يجيء السحر حتى يفرغ من جزئه.