إنَّ القرآنَ مَثَلَهُ كمَثَلِ جِرَابٍ فيه مِسْكٌ، قد رَبَطْتْ فَاهُ، فإنْ فَتَحْتَهُ فاح رِيحُ المِسْكِ، وإنْ تَرَكْتَهُ كان مِسْكًا موضوعًا مَثَلُ القرآنِ إنْ قَرَأْتَهُ وإلا فهو في صَدْرِكَ
أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (4/ 405) باختلاف يسير.
الضعفاء الكبير للعقيلي (4/ 405) :
حدثناه محمد بن علي الترمذي قال: حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن سلمة بن كهيل، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن عثمان بن عفان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مثل القرآن مثل جراب فيه مسك ، قد ربطت فمه ، فإن فتحته فاح ريح المسك ، وإن تركته كان مسكا موضوعا ، القرآن قرأته وإلا فهو في صدرك .
هذا يروى بخلاف هذا المتن ، ومن طريق أصلح من هذا.