يا عليُّ لا تُتبعِ النَّظرةَ النَّظرةَ ، فإنَّ لَكَ الأولى وليسَت لَكَ الآخرَةُ

الدلالات الموضوعية:# آداب عامة - غض البصر# فتن - فتنة النساء# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# رقائق وزهد - حفظ الجوارح# نكاح - الخلوة بالأجنبية ومسها والأمر بغض البصر
المصدر: صحيح أبي داود
الراوي: بريدة بن الحصيب الأسلمي
المحدث: الألباني
الحكم:حسن

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (2149)، والترمذي (2777)، وأحمد (22991)

الشرح والتوضيح

لقد أمَر الإسلامُ بغضِّ البَصرِ، وهذا الأمرُ يَشْمَلُ الرِّجالَ والنِّساءَ سواءً.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم لِعَلِيِّ بنِ أبي طالبٍ: "يا عليُّ، لا تُتبِعِ النَّظرةَ النَّظرةَ"، أي: لا تُتابِعِ النَّظرةَ الأُولى بنَظَراتٍ أُخْرى نَحوَ ما نَهى اللهُ عنه؛ "فإنَّ لك الأُولَى"، أي: ليس عليك فيها وِزْرٌ إذا ما وقَعَت عيناك لأوَّلِ مرَّةٍ على ما حَرَّم اللهُ النَّظرَ إليه بِغَيرِ قَصدٍ، "وليسَت لك الآخِرَةُ"، أي: وعلَيك وِزرُ ما وقَع مِن نظَراتٍ بعدَ تِلك الأُولى؛ لأنَّها أصبَحَت عَن عَمدٍ.

وفي الحديثِ: التَّحذيرُ والتَّرهيبُ مِن إطلاقِ البصَرِ وعدمِ غضِّه.

أحاديث ذات صلة