- قال اللهُ تبارَك وتعالَى: أنا اللهُ وأنا الرَّحمنُ، خلَقتُ الرَّحمَ ، وشققتُ لها مِن اسمي، فمَن وصلَها وصلتُه ، ومَن قطعَها بتَتُّهُ

الدلالات الموضوعية:# بر وصلة - صلة الرحم وتحريم قطعها# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# إيمان - توحيد الأسماء والصفات# عقيدة - إثبات أسماء الله
المصدر: سنن الترمذي
الراوي: عبدالرحمن بن عوف
المحدث: الترمذي
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (1694) باختلاف يسير، وأحمد (1686)

الشرح والتوضيح

قالَ اللَّهُ : أَنا الرَّحمنُ وَهيَ الرَّحمُ ، شَقَقتُ لَها اسمًا منَ اسمي ، من وصلَها وصلتُهُ ، ومن قطعَها بتتُّهُ الراوي : عبدالرحمن بن عوف المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1694 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (1694) واللفظ له، والترمذي (1907)، وأحمد (1659) باختلاف يسير صِلةُ الرَّحِمِ أجرُها كبيرٌ، وشأنُها عظيمٌ عِندَ اللهِ، وقد بيَّنَ لنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم ذلك، فقال: "قال اللهُ عزَّ وجلَّ: أنا الرَّحمنُ"، أي: مُتَّصِفٌ بكَثرةِ الرَّحمةِ وسعَتِها، "وهي الرَّحِمُ"، أي: الَّتي آمرُكُم بِوَصلِها، والرَّحِمُ هي الصِّلةُ الَّتي تَكونُ بينَ الشَّخصِ وغيرِه، والمرادُ هنا الأقرَبون، "شَقَقتُ لها اسمًا مِن اسْمِي"، أي: أخَذتُ لها مِن اسمي الرَّحمنِ اسمًا، "مَن وصَلَها وصَلتُه"، أي: مَن أحسَن إلى أهلِه، ورَفَق بهم، وداوَمَ على الاتِّصالِ بهم، أحسَنتُ إليه ورَفَقتُ به وأنعَمْتُ عليه، "ومَن قطَعَها"، أي: هجَر أهلَه ولم يُحسِنْ إليهم ويتَّصِلْ بهم، "بَتتُّه"، أي: قطَعتُه مِن رَحمتي وإحساني.

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (1/ 530) 1694- حدثنا مسدد وأبو بكر بن أبي شيبة قالا ثنا سفيان عن الزهري عن أبي سلمة عن عبد الرحمن بن عوف قال

: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (( قال الله [ تعالى ] أنا الرحمن وهي الرحم شققت لها اسما من اسمي من وصلها وصلته ومن قطعها بتته)).

[مسند أحمد] (3/ 216) 1686- حدثنا سفيان، عن الزهري، عن أبي سلمة، قال: اشتكى أبو الرداد، فعاده عبد الرحمن بن عوف، فقال أبو الرداد: خيرهم وأوصلهم ما علمت أبا محمد، فقال عبد الرحمن بن عوف : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( قال الله عز وجل: أنا الله، وأنا الرحمن، خلقت الرحم وشققت لها من اسمي فمن وصلها وصلته، ومن قطعها بتته))

أحاديث ذات صلة