- عَن ابنِ عمرَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ مَكَّةَ نَهارًا

الدلالات الموضوعية:# حج - دخول مكة# مناقب وفضائل - مكة شرفها الله تعالى
المصدر: صحيح الترمذي
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (854) واللفظ له، وأخرجه البخاري (491) مطولاً بمعناه، ومسلم (1259) مطولاً باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

كانَ إذا قدمَ مَكَّةَ باتَ بِذي طوًى حتَّى يُصْبِحَ ويغتسِلَ، ثمَّ يدخلَ مَكَّةَ نَهارًا ويذكرُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أنَّهُ فعلَهُ الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1865 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (1865) واللفظ له، وأخرجه البخاري (1769)، ومسلم (1259) باختلاف يسير كان الصَّحابة رَضِيَ الله عنهم يَحرِصون كلَّ الحِرص على تَتبُّع هَدْيِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم واقْتِفاءِ سُنَّتِهِ؛ فمَا فَعَلَه النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم فعلوه وحَرَصوا عليه، وما تَركه النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم ترَكوه وابْتَعدوا عنه.

وفي هذا الحديثِ أنَّ الصَّحابيَّ الجَليلَ عبدَ الله بن عُمَرَ رضِي اللهُ عنهما كان "إذا قَدِمَ مَكَّةَ"، أي: إذا جاء مَكَّةَ مُحْرِمًا بالحَجِّ، "باتَ"، أي: مَكَثَ وأقامَ، "بِذِي طُوًى"، وهو وادٍ قريبٌ من مَكَّةَ عند حُدودِها، "حتَّى يُصبِح"، أي: حتَّى يَطلُعَ الصُّبح، "ويَغتسِل"، أي: يَغتسِل وهو بِذِي طُوًى قبلَ رحيلِه، ثُمَّ يَدخُل مَكَّةَ "نهارًا"، أي: في وقتِ النَّهار ولا يَدخُلها ليلًا، "ويَذكُر"، أي: ابنُ عُمَرَ عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّه "فعَلَه"، أي: إنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم باتَ بِذِي طُوًى ثُمَّ دخلَ مَكَّةَ نهارًا، وليس هذا واجبًا؛ فقد ثَبَتَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم دخلَ مَكَّةَ ليلًا، واعْتَمَرَ وأَحْرَمَ من الجِعِرَّانَةِ.

وهذا ما كان يَفعلُه النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وليس من مناسك الحَجِّ؛ لكنْ فيه بَيانُ المنازِل التي كان يَنزِل فيها النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم.

وفي الحديثِ: الحِرصُ على اقْتِفاءِ هَدْيِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم.

وفيه: بَيانُ مكانِ مَبيتِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم واغْتِسالِه بِذِي طُوًى إذا دخل مَكَّةَ.

وفيه: أنَّ مِن هَدْيِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم الأَغْلَبِ: دخولَ مَكَّةَ نهارًا.

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (3/ 201) 854- حدثنا يوسف بن عيسى قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا العمري، عن نافع، عن ابن عمر ، ((أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة نهارا)): ((هذا حديث حسن))

[صحيح البخاري] (1/ 105) 491- [حدثنا إبراهيم بن المنذر قال: حدثنا أنس بن عياض قال: حدثنا موسى بن عقبة، عن نافع] وأن عبد الله بن عمر حدثه: ((أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينزل بذي طوى، ويبيت حتى يصبح، يصلي الصبح حين يقدم مكة، ومصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك على أكمة غليظة، ليس في المسجد الذي بني ثم، ولكن أسفل من ذلك على أكمة غليظة)).

[صحيح مسلم] (2/ 919 ) ((227- (1259) وحدثنا أبو ربيع الزهراني.

حدثنا حماد.

حدثنا أيوب عن نافع؛ أن ابن عمر كان لا يقدم مكة إلا بات بذي طوى.

حتى يصبح ويغتسل.

ثم يدخل مكة نهارا.

ويذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه فعله))

أحاديث ذات صلة