عن أنَسٍ قالَ : كنَّا إذا نزَلنا منزِلًا لا نُسبِّحُ حتَّى تحلَّ الرِّحالُ
أخرجه أبو داود (2551)، والبزار (7545) كلاهما بلفظه، وعبد الرزاق (2066) باختلاف يسير.
أُرسِلَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم رحمةً للعالَمين، ومن رحمته صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّه كان يَرفُق حتَّى بالحيوانِ عندَ الحَملِ عليه.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ أنسُ بنُ مالكٍ رضِي اللهُ عنه: "كُنَّا إذا نزَلْنا مَنْزِلًا"، أي: في سَفَرٍ ثُمَّ نزَلْنا لِنَسْتَريح في مكانٍ ما، "لا نُسَبِّحُ"، أي: لا نُصلِّي النَّافلةَ، وقِيلَ: المُراد التَّسْبيحُ باللِّسانِ، "حَتَّى تُحَلَّ الرِّحَالُ"، أي: نَضَعَ الأَمْتِعَةَ التي على البَعير، فَيَرتاح بذلك.
وفي الحديثِ: وَضْعُ الرِّحالِ قَبلَ البَدْءِ في أيِّ عَمَلٍ.
وفيه: الرِّفْقُ بالحَيَواناتِ والدَّوابِّ..
سنن أبي داود (3/ 24) 2551 - حدثنا محمد بن المثنى، حدثني محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن حمزة الضبي، قال: سمعت أنس بن مالك ، قال: كنا إذا نزلنا منزلا لا نسبح حتى تحل الرحال
[مسند البزار - البحر الزخار] (14/ 79) 7545- حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن حمزة الضبي، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: كنا إذا نزلنا منزلا لا نسبح حتى تحل الرحال.
مصنف عبد الرزاق الصنعاني (1/ 546) 2066 - عبد الرزاق، عن عبد الله بن كثير، عن شعبة بن الحجاج، عن رجل، من بني ضبة قال: سمعت أنس بن مالك يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا نزل منزلا، لم يرتفع حتى تحل الرحال