لا تقبلُ صلاةٌ لامرأةٍ تطيَّبتْ لهذا المسجدِ ، حتى ترجعَ فتغتسلَ غسلَها من الجنابةِ

الدلالات الموضوعية:# غسل - الأغسال الواجبة والمسنونة# صلاة الجماعة والإمامة - آداب من حضر المساجد# رقائق وزهد - ما جاء في ترغيبات تختص بها النساء# زينة - كراهية خروج النساء في الزينة# زينة - تطيب المرأة للخروج
المصدر: سنن أبي داود
الراوي: أبو هريرة
المحدث: أبو داود
الحكم:سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]

الشرح والتوضيح

لا تُقبَلُ صلاةٌ لامرَأةٍ تطيَّبَت لهذا المسجدِ ، حتَّى ترجعَ فتغتسِلَ غُسلها من الجنابةِ الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4174 خلاصة حكم المحدث : صحيح تَبَرُّجُ المَرأةِ وتزيُّنُها خارِجَ البيتِ مِن الأُمورِ المُفسِدةِ للمُجتمَعِ؛ لِمَا في ذلك من مَفاسِدَ عَظيمةٍ، وقدْ نَهى عنه الإسلامُ، حِفاظًا على الأُمَّةِ والمُجتمَعِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: "لا تُقْبَلُ صَلاةٌ لامْرأةٍ تَطَيَّبَتْ لهذا المسجدِ"، أي: ليس لها أَجْرٌ في تلك الصَّلاةِ التي صَلَّتْها، إذا خَرجتْ من بيتِها قاصِدةً المسجد وهي واضَعةٌ للطِّيبِ ويَفُوحُ رِيحُهُ، "حتَّى تَرْجِعَ فَتَغْتَسِلَ غُسْلَهَا من الجَنَابَةِ"، أي: تَعُمَّ جَسَدَها بالماءِ فَتُزيل أَثَرَ ذلك الطِّيبِ.

وهذا النَّهْيُ يَقَعُ للطِّيبِ والعِطْرِ؛ لِمَا فيه من لَفْتِ الأنظارِ إلى المَرأةِ؛ ولِمَا فيه من فِتْنَةِ النَّاسِ في المسجدِ؛ ولكنَّه لا يَعني عدمَ النَّظافةِ مُطْلَقًا.

وفي الحديثِ: نَهْيُ المرأةِ أنْ تَخرُجَ من بيتِها مُتَعَطِّرَةً.

وفيه: سَدُّ الذَّرائِعِ بعدمِ إثارةِ الفِتَنِ والغَرائِزِ.

أحاديث ذات صلة