- صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بمنًى والنَّاسُ أَكْثرُ ما كانوا، فَصلَّى بنا رَكْعتينِ في حجَّةِ الوداعِ

الدلالات الموضوعية:# حج - مناسك الحج# سفر - قصر الصلاة وكم يقيم ليقصر# حج - حجة النبي صلى الله عليه وسلم# حج - قصر الصلاة بمنى
المصدر: صحيح أبي داود
الراوي: حارثة بن وهب الخزاعي
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

الشرح والتوضيح

عَلَّمَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم الصَّحابةَ ما يُفعَلُ في مَناسِكِ الحَجِّ، فَأَدَّى الصَّحابةُ لِمَنْ بعدهم ذلك؛ أَدَاءً للأَمانَةِ التي عليهم.

وفي هذا الحديثِ يَحكي حارثةُ بنُ وهبٍ الخُزاعيُّ- وهو أخو عُبَيدِ الله بنِ عُمرَ بنِ الخَطَّابِ، لأُمِّه- فيقول: "صَلَّيْتُ مع رَسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم بِمِنًى"، أي: في عامِ حَجَّةِ الوَداعِ ونحن نَقْضِي المَناسِكَ، "والنَّاسُ أَكثرُ ما كانوا"، أي: عَدَدُهم زائِدٌ عن غيرِها من الأوقاتِ؛ فقد بَلَغَ عددُ الصَّحابةِ في حَجَّةِ الوَداعِ أَكثرَ من مِئة ألفٍ، "فصلَّى بِنا رَكعتَيْنِ"، أي: صلَّى بِنا النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم رَكْعتَيْنِ "في حَجَّةِ الوَداعِ"، وسُمِّيَتْ بذلك؛ لأنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم كان كالمُوَدِّعِ لهم، ولمْ يَلْبَثْ كثيرًا بعدَها.

وفي الحديثِ: حِرْصُ الصَّحابةِ على نَقْلِ أفعالِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وعِلْمِهِ للأُمَّةِ.

وفيه: بَيانُ يُسْرِ الدِّينِ، وتَخفيفِ الشَّرعِ على النَّاسِ في أوقاتِ الشِّدَّةِ.

أحاديث ذات صلة