كان النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعمرُ يمشونَ أمامَ الجنازةِ

الدلالات الموضوعية:# آداب عامة - المباحات من الأفعال والأقوال# جنائز وموت - المشي في الجنازة والركوب فيها# جنائز وموت - حمل الجنازة
المصدر: تحفة الأحوذي
الراوي: محمد بن مسلم بن شهاب الزهري
المحدث: المباركفوري
الحكم:هذه الرواية مرسلة ورواية سفيان عن الزهري موصولة والأصح الإرسال

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (1009)، وعبد الرزاق (6259) واللفظ لهما، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (2747) بنحوه.

الشرح والتوضيح

عن عبداللَّه بن عمرَ قالَ : رأَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وأبا بَكْرٍ ، وعُمرَ يمشونَ أمامَ الجِنازةِ الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 3179 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (3179)، والترمذي (1007) واللفظ لهما، والنسائي (1944) باختلاف يسير هذا الحَديثُ يُبيِّنُ كيف كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم وصاحِباهُ أبو بكرٍ وعُمرُ يَمشونَ مع الجِنازةِ، وفيه يقولُ عبدُ اللهِ بنُ عمَرَ رَضِي اللهُ عَنهما: "رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم وأبا بكْرٍ، وعمَرَ"، أي: في حالِ اتِّباعِهم للجِنازةِ وهي تسِيرُ للمقابِرِ، "يَمشُون"، أي: يسِيرون، "أمامَ الجِنازةِ"، والجِنازةُ: اسمٌ للميِّتِ في النَّعْشِ.

الأصول والأحكام

سنن الترمذي (3/ 321) :

1009 - حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن الزهري قال: ‌كان ‌النبي ‌صلى ‌الله ‌عليه ‌وسلم، ‌وأبو ‌بكر، ‌وعمر ‌يمشون ‌أمام ‌الجنازة.

قال الزهري، وأخبرني سالم، أن أباه كان يمشي أمام الجنازة

مصنف عبد الرزاق (3/ 444 ت الأعظمي) :

6259 - عن معمر، عن ‌الزهري ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر ‌وعمر ‌يمشون ‌بين ‌يدي ‌الجنازة، قال معمر: وأخبرني ‌الزهري قال: أخبرني سالم أن أباه كان يمشي بين يدي الجنازة

شرح معاني الآثار (1/ 480) :

2747 - حدثنا ابن مرزوق، قال: ثنا القعنبي، قال: ثنا مالك.

ح

2748 - وحدثنا يونس، قال: أنا ابن وهب، أن مالكا، أخبره عن ابن شهاب ، قال: ‌كان ‌رسول ‌الله ‌صلى ‌الله ‌عليه ‌وسلم ‌يمشي ‌أمام ‌الجنازة ، وابن عمر رضي الله عنهما والخلفاء هلم جرا إلى يومنا هذا قال أبو جعفر: فذهب قوم إلى أن المشي أمام الجنازة أفضل من المشي خلفها ، واحتجوا في ذلك بهذه الآثار.

وخالفهم في ذلك آخرون ، فقالوا: المشي خلفها أفضل من المشي أمامها.

وكان من الحجة لهم على أهل المقالة الأولى ، أن حديث ابن عيينة الذي ذكرناه في أول هذا الباب ، قد رواه عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر رضي الله عنهما يمشون أمام الجنازة فصار في ذلك خبرا من ابن عمر رضي الله عنهما عما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم يفعلونه في ذلك.

وقد يجوز أن يكونوا كانوا يفعلون شيئا ، وغيره عندهم أفضل منه للتوسعة.

كما قد توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة مرة ، والوضوء اثنتين اثنتين أفضل منه ، والوضوء ثلاثا ثلاثا أفضل من ذلك كله ، ولكنه فعل ما فعل من ذلك للتوسعة.

ثم قد خالف ابن عيينة في إسناد هذا الحديث كل أصحاب الزهري غيره.

فرواه مالك عن الزهري ، قال: ‌كان ‌رسول ‌الله ‌صلى ‌الله ‌عليه ‌وسلم ‌يمشي ‌أمام ‌الجنازة ، فقطعه.

ثم رواه عقيل ويونس ، عن ابن شهاب ، عن سالم ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم يمشون أمام الجنازة هذا معناه وإن لم يكن لفظه كذلك ، لأن أصل حديثه ، إنما هو عن سالم قال: كان عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يمشي أمام الجنازة ، وكذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم .

فصار هذا الكلام كله في هذا الحديث، إنما هو من سالم ، لا من ابن عمر رضي الله عنهما ، فصار حديثا منقطعا ، وفي حديث يحيى بن أيوب ، عن عقيل: وكذلك السنة في اتباع الجنازة ، زيادة على ما في حديث الليث وسلامة ، عن عقيل: فكذلك أيضا لا حجة فيه لأنه إنما هو من كلام سالم ، أو من كلام الزهري.

وقد روي عن ابن عمر رضي الله عنهما ، مما سنرويه في موضعه من هذا الباب إن شاء الله.

وقال أصحاب المقالة الأولى: وقد روي عن جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم كانوا يمشون أمام الجنازة

أحاديث ذات صلة