- عن جابرٍ قال : كنا ننزعُه عن الغلمانِ، ونتركُه على الجواري [ يعني الحريرَ ]
أخرجه أبو داود (4059)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (6727) واللفظ لهما.
كان الصَّحابةُ رَضِي اللهُ عَنهم يُربُّون أبناءَهم على تَعاليمِ الإسلامِ، ومِن ذلك ما جاء في هذا الحديثِ، حيثُ يقولُ به جابرُ بنُ عبدِ اللهِ رَضِي اللهُ عَنهما في الحَريرِ: "كنَّا نَنزِعُه عن الغِلْمانِ"، أي: نَخلَعُ عَنهم الثِّيابَ مِن الحريرِ؛ فقد كانوا يَمنَعون الصِّبيانَ الَّذين لم يَبلُغوا الحُلُمَ مِن لُبسِ الحَريرِ؛ وذلك حتَّى يَعْتادوا على تَرْكِه وعدَمِ لُبسِه، "ونَترُكُه على الجَواري"، أي: ويُلبِسونَه للبِنْت الصَّغيرةِ الَّتي لم تَحِضْ، وهذا إشارةٌ مِن جابرٍ رَضِي اللهُ عَنه إلى أنَّ الحريرَ يُنهَى عَن لُبسِه الرِّجالُ دونَ النِّساءِ.
وفي الحديثِ: الحثُّ على تربيةِ الأبناءِ منذُ الصِّغَرِ على تَعاليمِ الدِّينِ.
سنن أبي داود (4/ 50) :
4059 - حدثنا نصر بن علي، حدثنا أبو أحمد يعني الزبيري، حدثنا مسعر، عن عبد الملك بن ميسرة، عن عمرو بن دينار، عن جابر ، قال: كنا ننزعه عن الغلمان، ونتركه على الجواري قال مسعر: فسألت عمرو بن دينار عنه فلم يعرفه
شرح معاني الآثار (4/ 254) :
6727 - وقد حدثنا أبو بكرة قال: ثنا أبو أحمد قال: ثنا مسعر ، عن عبد الملك بن ميسرة ، عن عمرو بن دينار ، أن جابر بن عبد الله ، نزع الحرير عن الغلام ، وتركه على الجواري قال مسعر: وسألت عنه عمرو بن دينار ، فلم يعرفه