خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى المُصلَّى فاستسقى وحوَّل رداءَه حين استقبل القبلةَ
أخرجه مسلم (894) واللفظ له، وأخرجه البخاري (1025) مطولاً باختلاف يسيرأخرجه البخاري (1025) مطولاً باختلاف يسير، ومسلم (894)
رَأَيْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ خَرَجَ يَسْتَسْقِي، قالَ: فَحَوَّلَ إلى النَّاسِ ظَهْرَهُ، واسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ يَدْعُو، ثُمَّ حَوَّلَ رِدَاءَهُ، ثُمَّ صَلَّى لَنَا رَكْعَتَيْنِ جَهَرَ فِيهِما بالقِرَاءَةِ.
الراوي : عبدالله بن زيد المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1025 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (894) باختلاف يسير دون ذكر القراءة سَنَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأُمَّتِه صَلاةَ الاستِسقاءِ، وهي الصَّلاةُ التي تُصلَّى طَلَبًا لِنُزولِ المَطَرِ.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ عبدُ اللهِ بنُ زَيْدٍ رَضيَ اللهُ عنه: أنَّه رأَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَج ذاتَ يومٍ يُصلِّي صَلاةَ الاستِسقاءِ، فأدار ظَهْرَه للناسِ لِيَستقبِلَ القِبلةَ؛ ليَدعُوَ اللهَ، وذلك أجْمَعُ لقَلْبِ الدَّاعِي، حيثُ لا يَرَى أحدًا مِن الناسِ، وأَدْعَى إلى حُضورِه وخُشوعِه في الدُّعاءِ، وذلك أقرَبُ إلى إجابتِه، «ثمَّ حوَّل رِداءَه»، فقَلَبَه فجَعَل عَن يَسارِه ما كان عَن يَمِينِه، والعكسُ؛ وتَحويلُ الرِّداءِ فَعَلَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تفاؤُلًا بتَغيُّرِ الحالِ مِن القحْطِ إلى نُزولِ الغَيثِ والخِصبِ، ومِن ضِيقِ الحالِ إلى سَعتِه، ثمَّ صلَّى رَكعتَينِ، وكانت القِراءةُ فيهما جهْرًا.
ويَنبغي في صَلاةِ الاستِسقاءِ إظهارُ مَزيدٍ مِن التَّذلُّلِ والعُبوديَّةِ للهِ عزَّ وجلَّ؛ فالابتهالُ والتَّضرُّعُ إلى اللهِ تعالَى بالدُّعاءِ والمبالغةُ فيه مِن أعظمِ الأسبابِ التي تَدْفَعُ البَلاءَ، وتَكشِفُ الضُّرَّ.
وفي الحديثِ: مَشروعيَّةُ صَلاةِ الاستِسقاءِ.
[صحيح مسلم] (2/ 611 ) ((1- (894) حدثنا يحيى بن يحيى.
قال: قرأت على مالك عن عبد الله بن أبي بكر؛ أنه سمع عباد بن تميم يقول: سمعت عبد الله بن زيد المازني يقول
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المصلى فاستسقى.
وحول ردائه حين استقبل القبلة)).
2- (894) وحدثنا يحيى بن يحيى.
أخبرنا سفيان بن عيينة عن عبد الله بن أبي بكر، عن عباد بن تميم، عن عمه .
قال
خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى المصلى.
فاستسقى واستقبل القبلة.
وقلب رداءه.
وصلى ركعتين.
3- (894) وحدثنا يحيى بن يحيى.
أخبرنا سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد.
قال: أخبرني أبو بكر بن محمد بن عمرو؛ أن عباد ابن تميم أخبره؛ أن عبد الله بن زيد الأنصاري أخبره؛
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى المصلى يستسقي.
وأنه لما أراد أن يدعو، استقبل القبلة، وحول رداءه.
4- (894) وحدثني أو الطاهر وحرملة.
قالا: أخبرنا ابن وهب.
أخبرني يونس عن ابن شهاب.
قال: أخبرني عباد بن تميم المازني؛ أنه سمع عمه ، وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما يستسقي.
فجعل إلى الناس ظهره.
يدعو الله واستقبل القبلة.
وحول رداءه.
ثم صلى ركعتين.
[صحيح البخاري] (2/ 31) 1025- حدثنا آدم قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عباد بن تميم، عن عمه قال: ((رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يوم خرج يستسقي، قال: فحول إلى الناس ظهره، واستقبل القبلة يدعو، ثم حول رداءه، ثم صلى لنا ركعتين، جهر فيهما بالقراءة)).