إنِّي أخافُ على أُمَّتي اثنتَينِ: القرآنَ واللَّبنَ، أمَّا اللَّبنُ فيبتَغونَ الرِّيفَ، ويتَّبِعون الشَّهواتِ، ويترُكونَ الصَّلواتِ، وأمَّا القرآنُ فيتعلَّمُه المنافقونَ، فيُجادلونَ به المؤمنينَ.

الدلالات الموضوعية:# إيمان - الاستسلام لما جاءت به النصوص وعدم الجدال# علم - ما يخاف على الأمة من زلة العالم وجدال المنافق# قرآن - القراء المنافقون# أشربة - اللبن# أشربة - ما يحل من الأشربة
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عقبة بن عامر
المحدث: حسن، شعيب الأرناؤوط
الحكم:حسن

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (17421) واللفظ له، والطبراني كما في ((مجمع الزوائد)) للهيثمي (1/192)

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (28/ 636 ط الرسالة) :

17421 - حدثنا زيد بن الحباب، حدثني أبو السمح، حدثني أبو قبيل، أنه سمع عقبة بن عامر يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إني أخاف على أمتي اثنتين: القرآن واللبن، أما اللبن فيبتغون الريف ويتبعون الشهوات ويتركون الصلوات، وأما القرآن فيتعلمه المنافقون فيجادلون به المؤمنين ".

أحاديث ذات صلة