كُنْتُ أتَسَحَّرُ في أهْلِي، ثُمَّ يَكونُ سُرْعَةٌ بي، أنْ أُدْرِكَ صَلَاةَ الفَجْرِ مع رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
أخرجه ابن خزيمة (1942)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (6/ 165) (5871)، والبيهقي (2172) باختلاف يسير.
تأخيرُ السُّحورِ وتَعجيلُ صَلاةِ الفَجرِ مِن هدْيِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعلى هذا سارَ أصحابُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورضيَ الله عنهم أجمعينَ، وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ سَهْلُ بنُ سَعدٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّهُ كان يَتسحَّرُ في أهْلِه وهُمْ مِن بَني ساعِدةَ، وكانتْ مَنازِلُهم شَمالَ المَسجدِ النَّبويِّ وقَريبةً منه، والسُّحُورُ: هو تَناوُلُ الطَّعامِ قبْلَ دُخولِ الفَجرِ لِمَنْ نَوى الصِّيامَ.
ثُمَّ أخْبَر سَهْلٌ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه بعْدَ التَّسحُّرِ يُسرِعُ في ذَهابِه إلى المسجِدِ؛ ليُدرِكَ صَلاةَ الفَجْرِ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَسْجدِه، والمُرادُ: بَيانُ تَأخيرِه للسُّحورِ، وبيانُ تَعجيلِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لصَلاةِ الفَجرِ أيضًا وأنَّه كان يُصلِّي صَلاةِ الفَجرِ بعدَ طُلوعِ الفَجرِ مُباشَرةً؛ لأنَّ سَهْلَ بنَ سَعدٍ رَضيَ اللهُ عنهما كان لا يُدرِكُ صَلاةَ الصُّبحِ في مَسجدِ النبيِّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ إلَّا إذا ذهَبَ بعدَ السُّحورِ بسُرعةٍ مع أنَّه يَسكُنُ بجوارِ المَسجدِ وقَريبًا منه.
[صحيح البخاري] (1/ 120) 577 - حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، عن أخيه، عن سليمان، عن أبي حازم، أنه سمع سهل بن سعد ، يقول: كنت أتسحر في أهلي، ثم يكون سرعة بي، أن أدرك صلاة الفجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
صحيح ابن خزيمة (3/ 215) 1942 - حدثنا محمد بن مسكين اليمامي، ثنا يحيى بن حسان، ثنا سليمان وهو ابن بلال , عن أبي حازم، أنه سمع سهل بن سعد يقول: كنت أتسحر في أهلي , ثم تكون سرعة بي أن أدرك صلاة الصبح مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
[المعجم الكبير – للطبراني] (6/ 165) 5871 - حدثنا محمد بن هشام بن أبي الدميك، ثنا علي بن المديني، ثنا أبو ضمرة أنس بن عياض، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال: كنت أتسحر في أهلي، ثم يكون سرعتي أن أدرك صلاة الغداة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي (3/ 272) 2172 - أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن إسحاق الفقيه، أخبرنا الحسن بن علي بن زياد، حدثنا إسماعيل بن أبى أويس، حدثنى أخى أبو بكر، عن سليمان بن بلال، عن أبي حازم، أنه سمع سهل بن سعد يقول: كنت أتسحر في أهلى ثم أبكر سرعة أن أدرك صلاة الصبح مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
رواه البخاري في "الصحيح" عن إسماعيل بن أبى أويس.