سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الالتفاتِ في الصَّلاةِ فقال: ( إنَّما هو اختلاسٌ يختلِسُه الشَّيطانُ مِن صلاةِ العبدِ )

الدلالات الموضوعية:# إيمان - أعمال الجن والشياطين# صلاة - الوسوسة في الصلاة# صلاة - ما يجتنب في الصلاة وما لا يجتنب# صلاة - النظر في الصلاة# إيمان - الجن والشياطين
المصدر: تخريج صحيح ابن حبان
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح على شرط مسلم

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (751) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

سَأَلْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَنِ الِالْتِفَاتِ في الصَّلَاةِ؟ فَقالَ: هو اخْتِلَاسٌ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ مِن صَلَاةِ العَبْدِ.

الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 751 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد البخاري على مسلم الصَّلاةُ عمودُ الدِّينِ، وهي عِبادةٌ بَدنيَّةٌ ورُوحيَّةٌ، ويَنبغي للمُسلِمِ أنْ يَتحلَّى فيها بالخُشوعِ والخُضوعِ، وألَّا يجعَلَ للشَّيطانِ نصيبًا منها؛ حتَّى لا تَبطُلَ صلاتُه، أو يَنقُصَ أجرُها.

وفي هذا الحديثِ تُخبِرُ أمُّ المُؤمنِينَ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها أنَّها سألَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الالْتِفاتِ في الصَّلاةِ، والالْتِفاتُ هو تَحويلُ الوجهِ وتحريكُهُ يمينًا ويَسارًا في الصَّلاةِ، فأجابها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأنَّه اختِلاسٌ يَختَلِسُه الشَّيطانُ مِن صَلاةِ العَبدِ، والاختِلاسُ هو الأخْذُ والخطْفُ بسرعةٍ، ومعناه: أنَّ الالتِفاتَ سَرِقةٌ يَسرِقُها الشَّيطانُ ويَخطَفُها مِن صلاةِ العَبدِ المُسلِمِ؛ لِيَشْغَلَه عن الخُشوعِ والخُضوعِ فيها، فيَنقُصَ أجرُه وثَوابُه، ورُبَّما أدَّى به إلى ما هو أكثَرُ مِن ذلك، فتَبطُلُ صَلاتُه كُلُّها، وفي هذا إشارةٌ إلى النَّهيِ عن الالْتِفاتِ في الصَّلاةِ.

أحاديث ذات صلة