- كُنَّا نُصَلِّي العَصْرَ مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ تُنْحَرُ الجَزُورُ ، فَتُقْسَمُ عَشَرَ قِسَمٍ، ثُمَّ تُطْبَخُ، فَنَأْكُلُ لَحْمًا نَضِيجًا قَبْلَ مَغِيبِ الشَّمْسِ.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - مراعاة الأوقات بالمقادير المعتادة# صلاة - تأخير العصر وتعجيلها# صلاة - صلاة العصر# صلاة - مواقيت الصلاة# صلاة - وقت صلاة العصر
المصدر: صحيح مسلم
الراوي: رافع بن خديج
المحدث: مسلم
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (2485)، وأحمد (17275)، والحاكم (691) وقالوا: كنا نصلي معه.أخرجه البخاري (2485)، وأحمد (17275)، والدارقطني في ((سننه)) (991) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

كُنَّا نُصَلِّي مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَصْرَ، فَنَنْحَرُ جَزُورًا، فَتُقْسَمُ عَشْرَ قِسَمٍ، فَنَأْكُلُ لَحْمًا نَضِيجًا قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ.

الراوي : رافع بن خديج المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 2485 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (625)، وأحمد (17275)، والحاكم (691) باختلاف يسير.

جَعَل اللهُ تعالَى للصَّلاةِ أوقاتًا مُحدَّدةً لا بدَّ مِن مُراعاتِها، وإقامةُ الصَّلاةِ في أوَّلِ وقْتِها مِن أفضلِ الأعمالِ.

وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ رافعُ بنُ خَدِيجٍ رَضِي اللهُ عَنْه أنَّهم كانوا يُصَلُّون مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَصْرَ، فكانوا يَنْصرِفون مِن الصَّلاةِ ويَذْبَحون جَزورًا، وهو: الواحِدُ من الإبلِ ذَكرًا كان أو أُنْثى، وتُجزَّأُ تلك الجَزورُ عَشَرَةَ أجْزاءٍ، ثُمَّ يُطبَخُ مِنها حتَّى تَصْلُحَ للأكلِ، فيَأْكُلون منها لَحْمًا مَطبوخًا قَبْل أنْ تَغْرُبَ الشَّمسُ، وهذا إشارةٌ إلى أنَّ الصَّلاةَ كانتْ في أوَّلِ الوَقْتِ.

قيل: ولَعلَّ ذلك كان في أَوْقاتِ الصَّيفِ، حيثُ يَطولُ النَّهارُ.

الأصول والأحكام

[صحيح مسلم] (1/ 435) 198 - (625) حدثنا محمد بن مهران الرازي، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي، عن أبي النجاشي، قال: سمعت رافع بن خديج ، يقول: كنا نصلي العصر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم تنحر الجزور، فتقسم عشر قسم، ثم تطبخ، فنأكل لحما نضيجا قبل مغيب الشمس

[صحيح البخاري] (3/ 138) 2485 - حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا الأوزاعي، حدثنا أبو النجاشي، قال: سمعت رافع بن خديج رضي الله عنه، قال: كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم العصر، فننحر جزورا، فتقسم عشر قسم، فنأكل لحما نضيجا قبل أن تغرب الشمس

[مسند أحمد] (28/ 510) 17275 - حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثنا أبو النجاشي، قال: حدثني رافع بن خديج ، قال: كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العصر، ثم ننحر الجزور، فتقسم عشر قسم، ثم تطبخ، فنأكل لحما نضيجا قبل أن تغيب الشمس

سنن الدارقطني (1/ 473) 991 - فحدثنا أبو بكر النيسابوري , أخبرني عباس بن الوليد بن مزيد , أخبرني أبي , قال: سمعت الأوزاعي , حدثني أبو النجاشي , حدثني رافع بن خديج , قال: كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة العصر , ثم تنحر الجزور فتقسم عشر قسم , ثم تطبخ ونأكل لحما نضيجا قبل أن تغيب الشمس.

أبو النجاشي هذا اسمه عطاء بن صهيب ثقة مشهور صحب رافع بن خديج ست سنين وروى عنه عكرمة بن عمار , والأوزاعي , وأيوب بن عتبة وغيرهم , وحديثه عن رافع بن خديج أولى من حديث عبد الواحد عن ابن رافع والله أعلم

صحيح مسلم (2/ 111) :

199 - (625) حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، أخبرنا عيسى بن يونس وشعيب بن إسحاق الدمشقي قالا: حدثنا الأوزاعي بهذا الإسناد، غير أنه قال: كنا ننحر الجزور على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد العصر، ولم يقل: كنا نصلي معه‌‌ .

أحاديث ذات صلة