كنَّا نُصَلِّي العصرَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ تُنحَرُ الجَزورُ فتُقسَمُ عَشرَ قِسَمٍ ثمَّ تُطبَخُ فنأكُلُ لحمًا نضيجًا قبْلَ أنْ تغرُبَ الشَّمسُ وكنَّا نُصَلِّي المَغرِبَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فينصرِفُ أحَدُنا وإنَّه لَينظُرُ إلى موقِعِ نَبْلِه
أخرجه أحمد (17275)، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (2715) واللفظ لهما، والبخاري (2485) مقتصرًا على الفقرة الأولى، ومسلم (637) مقتصرًا على الفقرة الثانية.
كُنَّا نُصَلِّي مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَصْرَ، فَنَنْحَرُ جَزُورًا، فَتُقْسَمُ عَشْرَ قِسَمٍ، فَنَأْكُلُ لَحْمًا نَضِيجًا قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ.
الراوي : رافع بن خديج المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 2485 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (625)، وأحمد (17275)، والحاكم (691) باختلاف يسير.
جَعَل اللهُ تعالَى للصَّلاةِ أوقاتًا مُحدَّدةً لا بدَّ مِن مُراعاتِها، وإقامةُ الصَّلاةِ في أوَّلِ وقْتِها مِن أفضلِ الأعمالِ.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ رافعُ بنُ خَدِيجٍ رَضِي اللهُ عَنْه أنَّهم كانوا يُصَلُّون مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَصْرَ، فكانوا يَنْصرِفون مِن الصَّلاةِ ويَذْبَحون جَزورًا، وهو: الواحِدُ من الإبلِ ذَكرًا كان أو أُنْثى، وتُجزَّأُ تلك الجَزورُ عَشَرَةَ أجْزاءٍ، ثُمَّ يُطبَخُ مِنها حتَّى تَصْلُحَ للأكلِ، فيَأْكُلون منها لَحْمًا مَطبوخًا قَبْل أنْ تَغْرُبَ الشَّمسُ، وهذا إشارةٌ إلى أنَّ الصَّلاةَ كانتْ في أوَّلِ الوَقْتِ.
قيل: ولَعلَّ ذلك كان في أَوْقاتِ الصَّيفِ، حيثُ يَطولُ النَّهارُ.