نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ عن الدُّبَّاءِ ، والحنتَمِ ، والمُزفَّتِ ، والنَّقيرِ ، وأن يُخلطَ البلحُ والزَّهوُ
أخرجه البخاري (7266) دون قوله: "وأن يُخْلَطَ البلحُ والزهوُ"، ومسلم (17)
لَقِيتُ عَائِشَةَ، فَسَأَلْتُهَا عَنِ النَّبِيذِ، فَحَدَّثَتْنِي أنَّ وَفْدَ عبدِ القَيْسِ قَدِمُوا علَى النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَسَأَلُوا النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ عَنِ النَّبِيذِ، فَنَهَاهُمْ أَنْ يَنْتَبِذُوا في الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ وَالْحَنْتَمِ.
الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 1995 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه النسائي (5638) باختلاف يسير، وأحمد (25000)، وابن راهويه (1377) كلاهما بزيادة في آخره.
29726
[صحيح البخاري] (9/ 90) 7266- حدثنا علي بن الجعد، أخبرنا شعبة، ح وحدثني إسحاق، أخبرنا النضر، أخبرنا شعبة، عن أبي جمرة، قال: كان ابن عباس يقعدني على سريره، فقال لي: إن وفد عبد القيس لما أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من الوفد؟))، قالوا: ربيعة، قال: ((مرحبا بالوفد- أو القوم- غير خزايا ولا ندامى))، قالوا: يا رسول الله، إن بيننا وبينك كفار مضر، فمرنا بأمر ندخل به الجنة ونخبر به من وراءنا، فسألوا عن الأشربة، فنهاهم عن أربع، وأمرهم بأربع، أمرهم: بالإيمان بالله، قال: ((هل تدرون ما الإيمان بالله؟))، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ((شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة،- وأظن فيه صيام رمضان- وتؤتوا من المغانم الخمس)) ونهاهم عن: الدباء، والحنتم، والمزفت، والنقير، وربما قال: ((المقير))، قال: ((احفظوهن وأبلغوهن من وراءكم))
[صحيح مسلم] (3/ 1580) 41- (17) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن فضيل، عن حبيب بن أبي عمرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ، قال: ((نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدباء والحنتم والمزفت والنقير،، وأن يخلط البلح بالزهو))