قالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ تَعالَى عنْه: بحَسْبِ المَرْءِ مِنَ الكَذِبِ أنْ يُحَدِّثَ بكُلِّ ما سَمِعَ.
أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (4643) واللفظ له، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (884)، وابن أبي شيبة (26132) باختلاف يسير.
كَفَى بالمَرْءِ كَذِبًا أنْ يُحَدِّثَ بكُلِّ ما سَمِعَ الراوي : أبو هريرة المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 5 خلاصة حكم المحدث : [أورده مسلم في مقدمة الصحيح] التخريج : أخرجه أبو داود (4992)، وابن حبان (30)، والحاكم (386) باختلاف يسير كَثرةُ الكلامِ تُكثِرُ من سَقَطاتِ اللِّسانِ، والمُسلِمُ مَأمورٌ بالصِّدقِ في حَديثِه وكَلامِهِ، والتَّثبُّتِ من كلِّ ما يَقولُه أو يَنقُلُهُ؛ حتَّى لا يَقَعَ في الكَذِبِ.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه يَكفي الإنسانَ من أسبابِ الوُقوعِ في الكَذِبِ: أن يَتكلَّمَ ويُخبِرَ بكُلِّ ما سَمِعَه دُونَ تَمحيصٍ أو تَثبُّتٍ؛ لأنَّ الإنسانَ يَسمَعُ في العادَةِ الصِّدقَ والكَذِبَ، فإذا حدَّثَ بكلِّ ما سَمِع فقد أخبَرَ بكَلامٍ فيه بعضُ الكَذِبِ؛ لإخبارِه بما لم يَكُن، حتَّى وإن لم يَتعمَّدِ الكَذِبَ؛ لأنَّ الكَذِبَ في الحقيقةِ هو الإخبارُ عن الشَّيءِ بخِلافِ حَقيقتِه، وهذه دَعوةٌ نَبويَّةٌ إلى التَّحرِّي في الإأخبارِ، وعدَمِ نَقلِ كُلِّ ما يُقالُ دُونَ تَمحيصٍ.
وفي الحَديثِ: زَجرٌ عنِ التَّحديثِ بشَيءٍ لم يُعلَم صِدقُه، بل على الرَّجُلِ أن يَبحَثَ في كلِّ ما سَمِعَ، خُصوصًا في أحاديثِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
[صحيح مسلم] (1/ 11) 5 - (5) وحدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا هشيم، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه: بحسب المرء من الكذب أن يحدث بكل ما سمع
شعب الإيمان (7/ 60) 4643 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو العباس المحبوبي، نا سعيد بن مسعود، نا يزيد بن هارون، أنا سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن عمر قال: " بحسب المؤمن من الكذب أن يحدث بكل ما سمع ".
الأدب المفرد (ص: 305) 884 - حدثنا الحسن بن عمر قال: حدثنا معتمر قال أبي: حدثنا ابن عمر، عن عمر - فيما أرى شك أبي - أنه قال: حسب امرئ من الكذب أن يحدث بكل ما سمع
مصنف ابن أبي شيبة ت عوامة ط القبلة (13/ 159) 26132- حدثنا يزيد بن هارون ، عن التيمي ، عن أبي عثمان ، قال : قال عمر : حسب امرئ من الكذب أن يحدث بكل ما سمع.