يا أهلَ القرآنِ ! لا تَتَوَسَّدُوا القرآنَ، واتْلُوهُ حَقَّ تلاوتِهِ من آناءِ الليلِ والنهارِ، وأَفْشُوهُ وتَغَنُّوهُ، وتَدَبَّرُوا ما فيه لعلكم تفلحونَ، ولا تَعْجَلُوا ثوابَه، فإن له ثوابًا

الدلالات الموضوعية:# قرآن - التمسك بالقرآن وتطبيق ما فيه# قرآن - آداب التلاوة# قرآن - فضل صاحب القرآن# قرآن - فضل قراءة القرآن
المصدر: هداية الرواة
الراوي: عبيدة المليكي
المحدث: الألباني، في إسناده (فلان) وهو ضعيف
الحكم:في إسناده (فلان) وهو ضعيف

بيانات التخريج:

غير متوفر: التخريجأخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (1852)، وأبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (1/ 311)، وقوام السنة الأصبهاني في ((الترغيب والترهيب)) (2297) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

شعب الإيمان (3/ 388) 1852 - وفيما أنبأني أخبرنا عبد الرحمن، أن أبا عبد الله العكبري، أخبرهم، أخبرنا أبو القاسم البغوي، حدثنا سليمان بن عمر الأقطع، حدثنا بقية، عن أبي بكر بن أبي مريم، حدثني مهاصر بن حبيب، عن عبيدة المليكي ، وكانت له صحبة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا أهل القرآن، لا توسدوا القرآن واتلوه حق تلاوته آناء الليل والنهار وأفشوه، وتغنوه وتدبروا ما فيه لعلكم تفلحون، ولا تعجلوا تلاوته فإن له ثوابا "

[تاريخ أصبهان] (1/ 311) حدثنا أبي، ثنا محمد بن أحمد بن يزيد، ثنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن مزيد، ثنا هشام بن عمار، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا أبو بكر بن أبي مريم، عن المهاصر بن حبيب، عن عبيدة الأملوكي ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: يا أهل القرآن، لا توسدوا القرآن، واتلوه حق تلاوته في آناء الليل وآناء النهار، وبينوه، واذكروا ما فيه لعلكم تفلحون، ولا تستعجلوا ثوابه، فإن له ثوابا

الترغيب والترهيب لقوام السنة (3/ 168) 2297- أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الله الفقيه، أنبأ عبد الرحمن بن أحمد الصفار، أخبرنا أحمد بن بندار الشعار، أنبأ ابن أبي عاصم، ثنا كثير بن عبيد الحذاء، ثنا بقية، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن المهاجر بن حبيب، عن عمرة أو عبيدة المالكي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: ((يا أهل القرآن لا توسدوا القرآن واتلوه حق تلاوته، من آناء الليل والنهار، وتغنوه، وتقنوه، واذكروا ما فيه لعلكم تفلحون، ولا تستعجلوا ثوابه فإن له ثواباً)) .

قوله: (لا توسدوا القرآن) أي: لا تناموا الليل عن القرآن، فيكون القرآن متوسداً معكم لم تتهجدوا به، وروي (من قرأ ثلاث آيات في ليلة لم يكن متوسداً للقرآن) ، يقال: توسد فلان ذراعه إذا نام عليه وجعله كالوسادة له.

وقوله (وتقنوه: أي عدوه قنية من المال أي: أصلاً من المال.

قال الله -عز وجل- {وأنه هو أغنى وأقنى} أي: أعطى قنية من المال أي: أصلاً من المال.

أحاديث ذات صلة