كانت تؤتَى بالمرأةِ الموعوكةِ فتدعو بالماءِ فتصبَّهُ في جيبِها وتقولُ إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم قال أَبْرِدوها بالماءِ وقال إنَّها من فيحِ جهنمَ

الدلالات الموضوعية:# أشربة - الماء البارد# طب - الماء البارد للحمى# طب - أدوية النبي صلى الله عليه وسلم# طب - الحمى# جهنم - صفة جهنم وعظمها
المصدر: صحيح ابن ماجه
الراوي: أسماء بنت أبي بكر
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (5724)، ومسلم (2211)، والترمذي بعد حديث (2074)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (7611)، وابن ماجه (3474) واللفظ له، وأحمد (26926)

الشرح والتوضيح

أنَّ أسْمَاءَ بنْتَ أبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عنْهمَا كَانَتْ إذَا أُتِيَتْ بالمَرْأَةِ قدْ حُمَّتْ تَدْعُو لَهَا، أخَذَتِ المَاءَ، فَصَبَّتْهُ بيْنَهَا وبيْنَ جَيْبِهَا، قَالَتْ: وكانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأْمُرُنَا أنْ نَبْرُدَهَا بالمَاءِ.

الراوي : أسماء بنت أبي بكر المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 5724 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (2211) باختلاف يسير حَثَّ الشَّرعُ الحكيمُ على التَّوكُّلِ على اللهِ سُبحانَه، وعَلَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ الأخْذَ بالأسبابِ لا يُنافي هذا التَّوكُّلَ، ومِن ذلك الأخذُ بأسبابِ التَّداوي المباحةِ، ونَبْذُ ما حرَّمَه الشَّرعُ الحكيمُ.

وفي هذا الحَديثِ تُخبرُ التابعيَّةُ فاطِمةُ بنتُ المُنذِرِ: أنَّ أسماءَ بنتَ أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِي اللهُ عَنْهما كانتْ إذا جِيءَ لها بامرأةٍ مصابةٍ بالحُمَّى -وهو مرَضٌ يُرافِقُه ارتِفاعُ حَرارةِ الجِسمِ- لِتَدْعوَ لها بالشِّفاءِ، فإنها تأخُذُ الماءَ وتَصُبُّه في جَيْبِ المرأةِ؛ لتُخفِّضَ مِن حَرارةِ جَسَدِها، والجيبُ: الفَتْحةُ التي تكونُ بأعلى الثِّيابِ عِنْد العُنُقِ.

وتُخبرُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يأمُرُهم بتلطيفِ وتخفيضِ حَرارةِ الحُمَّى بالماءِ البارِدِ.

وفي الحَديثِ: الأمرُ بإبرادِ الحُمَّى الحارَّةِ بالماءِ.

وفيه: الإرفاقُ بالمريضِ والدُّعاءُ بالعافيةِ له، ونُصْحُه بما يُعلَمُ مِن أدويةٍ؛ للتَّخفيفِ عنه مِن أوجاعِ مَرضِه.

أحاديث ذات صلة