دَعَا النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غُلَامًا حَجَّامًا، فَحَجَمَهُ، وأَمَرَ له بصَاعٍ - أَوْ صَاعَيْنِ، أَوْ مُدٍّ أَوْ مُدَّيْنِ - وكَلَّمَ فِيهِ، فَخُفِّفَ مِن ضَرِيبَتِهِ.
أخرجه البخاري (2281)، ومسلم (1577)
احْتَجَمَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، حَجَمَهُ أَبُو طَيْبَةَ، فأمَرَ له بصَاعَيْنِ مِن طَعَامٍ، وَكَلَّمَ أَهْلَهُ، فَوَضَعُوا عنْه مِن خَرَاجِهِ، وَقالَ: إنَّ أَفْضَلَ ما تَدَاوَيْتُمْ به الحِجَامَةُ، أَوْ هو مِن أَمْثَلِ دَوَائِكُمْ.
الراوي : أنس بن مالك المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 1577 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (5696)، ومسلم (1577).
114798
[صحيح البخاري] (3/ 93) :
2281 - حدثنا آدم: حدثنا شعبة ، عن حميد الطويل ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: دعا النبي صلى الله عليه وسلم غلاما حجاما فحجمه، وأمر له بصاع أو صاعين، أو مد أو مدين، وكلم فيه فخفف من ضريبته.
صحيح مسلم (3/ 1205 ت عبد الباقي) :
64 - (1577) حدثنا أحمد بن الحسن بن خراش.
حدثنا شبابة.
حدثنا شعبة عن حميد.
قال: سمعت أنسا يقول: دعا النبي صلى الله عليه وسلم غلاما لنا حجاما.
فحجمه.
فأمر له بصاع أو مد أو مدين.
وكلم فيه.
فخفف عن ضريبته.