الحمدُ للَّهِ ربِّ العالمينَ سبعُ آياتٍ إحداهنَّ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ وَهيَ السَّبعُ المثاني والقرآنُ العظيمُ، وَهيَ أمُّ القرآنِ، وَهيَ فاتِحةُ الكِتابِ

الدلالات الموضوعية:# تفسير آيات - سورة آل عمران# تفسير آيات - سورة الحج# قرآن - فضائل سور القرآن# فضائل سور وآيات - سورة الفاتحة# صلاة - بسم الله الرحمن الرحيم
المصدر: السنن الكبرى للبيهقي
الراوي: أبو هريرة
المحدث: البيهقي، روي مرفوعاً وموقوفاً، والموقوف أصح
الحكم:روي مرفوعاً وموقوفاً، والموقوف أصح

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (5102 )، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (2389 )غير متوفر: التخريج

الأصول والأحكام

[المعجم الأوسط - للطبراني] (5/ 208) :

‌5102 - حدثنا محمد بن العباس المؤدب قال: نا سعد بن عبد الحميد بن جعفر الأنصاري قال: نا علي بن ثابت الجزري، عن عبد الحميد بن جعفر، عن نوح بن أبي بلال، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه كان يقول: الحمد لله رب العالمين سبع آيات إحداهن: {بسم الله الرحمن الرحيم} [الفاتحة: 1] ، وهي السبع المثاني، والقرآن العظيم، وهي أم القرآن، وفاتحة الكتاب

لم يرو هذا الحديث عن نوح بن أبي بلال إلا عبد الحميد بن جعفر، تفرد به: علي بن ثابت

السنن الكبرى - البيهقي (2/ 67 ط العلمية) :

‌2389 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا العباس بن محمد الدوري، ثنا سعد بن عبد الحميد بن جعفر الأنصاري، ثنا علي بن ثابت، عن عبد الحميد بن جعفر، حدثني نوح بن أبي بلال، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: " الحمد لله رب العالمين سبع آيات إحداهن {بسم الله الرحمن الرحيم} [الفاتحة: 1]، وهي السبع المثاني والقرآن العظيم، وهي أم القرآن، وهي فاتحة الكتاب "

أحاديث ذات صلة