عَنِ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، أنَّهُ قالَ في شَأْنِ الرَّكْعَتَيْنِ عِنْدَ طُلُوعِ الفَجْرِ: لهما أَحَبُّ إلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا.
أخرجه أحمد (24241)، والنسائي في ((الكبرى)) (458)، والحاكم (1151) باختلاف يسير.
رَكْعَتَا الفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَما فِيهَا.
الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 725 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه الترمذي (416)، والنسائي (1759)، وأبو عوانة في ((المستخرج)) (2188) واللفظ لهم.
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُعلِّمُ أُمَّتَه الأعمالَ الفاضلةَ، ويُبيِّنُ أجْرَها وثَوابَها حثًّا وتَرغيبًا للنَّاسِ على فِعلِها.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: «رَكعَتا الفَجرِ»، والمرادُ بهما سُنَّةُ الفَجرِ، وهما الرَّكعتانِ بيْن الأذانِ والإقامةِ، «خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها»، أي: أنَّ الأجرَ المُترتِّبَ على تلك الصَّلاةِ في الآخرةِ أعظَمُ وأفضلُ مِن جَميعِ نَعيمِ الدُّنيا، وهُما مَعْدودتانِ في السُّننِ الرَّواتبِ لِصَلواتِ الفريضةِ، واهتِمامُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بهما بَيانٌ لِعِظمِ شَأنِهِما وأجْرِهِما، وحثٌّ على الحرصِ عليهما.
وكان مِن شأنِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم تَخفيفُ هاتينِ الرَّكعتينِ؛ ففي الصَّحيحينِ عن عائشةَ رَضِي اللهُ عنها أنَّها كانت تقولُ: «كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُصلِّي رَكعتَي الفجرِ فيُخفِّفُ، حتَّى إنِّي أقولُ: هلْ قَرَأ فيهما بأُمِّ القرآنِ؟»، وفي مُسلمٍ عن أبي هُرَيرةَ رَضِي اللهُ عنه: «أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قَرَأ في رَكعتَي الفجرِ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}».
وفي الحَديثِ: فَضلُ رَكعَتيِ الفَجرِ.
[صحيح مسلم] (1/ 502) 97 - (725) وحدثنا يحيى بن حبيب، حدثنا معتمر، قال: قال أبي، حدثنا قتادة، عن زرارة، عن سعد بن هشام، عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال في شأن الركعتين عند طلوع الفجر: لهما أحب إلي من الدنيا جميعا
[مسند أحمد] (40/ 287) 24241 - حدثنا يحيى، عن التيمي، وابن أبي عروبة، عن قتادة، عن زرارة، عن سعد بن هشام، عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الركعتين قبل صلاة الفجر، قال: هما أحب إلي من الدنيا جميعا
السنن الكبرى للنسائي (1/ 257) 458 - أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى، عن سعيد، وسليمان التيمي، عن قتادة، عن زرارة، عن سعد بن هشام، عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ركعتا الفجر أحب إلي من الدنيا جميعا
المستدرك على الصحيحين للحاكم (1/ 450) 1151 - أخبرنا الحسن بن يعقوب بن يوسف العدل، ثنا يحيى بن أبي طالب، ثنا عبد الوهاب بن عطاء، أنبأ سعيد بن أبي عروبة، وأخبرنا ابن جعفر القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا يحيى وهو ابن سعيد، عن سعيد، وأخبرنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أنبأ أبو المثنى، ثنا مسدد، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة ، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ركعتا الفجر خير من الدنيا جميعا وفي حديث يزيد بن زريع: خير من الدنيا وما فيها هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه "